كنوز ميديا / تقارير

نشر موقع ميدل ايست آي Middle East Eye الثلاثاء ٤ اكتوبر مقالة حول تداعيات الأزمة السياسية في العراق وبالخصوص الأحداث الجارية في مدينة البصرة والمواجهات المسلحة بين اتباع مقتدى الصدر والعناصر التابعة لحركة عصائب أهل الحق.
جاء في المقالة أن البصرة قد أصبحت أحدث جبهة في أزمة العراق السياسية حيث يقوم اتباع مقتدى الصدر بالضغط على مناوئيهم في جنوب العراق الغني بالنفط وذلك لتجريدهم من مواردهم الاقتصادية.
وخلال الأسابيع الأخيرة، وقعت اشتباكات مسلحة بشكل شبه يومي بين الصدريين ومقاتلي عصائب اهل الحق، وهي واحدة من الفصائل المسلحة الأكثر نفوذا في العراق والخصم القوي لرجل الدين الشيعي صاحب النفوذ القوي.
وقد تسببت الاشتباكات في مقتل ما لايقل عن أربعة أشخاص، ثلاثة منهم صدريون ، وذلك حسب ما قالته لموقع MEE مصادر أمنية .
وتقول المقالة أن اكثر الهجمات يقوم بها مقاتلوا الصدر، وقد استهدفوا مجمع القصر الرئاسي ، ومقرات عصائب اهل الحق ، ومنازل العديد من قادتها .
وتضيف ان اكبر الهجمات واشدها ضراوة تلك التي وقعت فجر الثلاثاء واستهدفت مقرات الحشد الشعبي في مجمع القصور الرئاسية ، والذي يقع في مركز مدينة البصرة .
وقد سبق ذلك هجوم آخر استهدف قادة جماعة العصائب في منطقة كرمة علي شمال المدينة.
وأشار موقع MEE الى أن كلا الهجومين قد نفذا بصواريخ الكاتيوشا، وقذائف الهاون، والأسلحة الأوتوماتيكية .
وتشير المقالة الى ما وصفته بالتنافس في البصرة وتقول ” إن العراق هو ثاني اكبر مصدر للنفط في منظمة اوبك، مع انتاج وصل الى اكثر من 4.45 مليون برميل باليوم في شهر آب الماضي ، ومعظم هذا النفط يتم إنتاجه من البصرة ، والتي توجد في أراضيها أربعة من أكبر ستة حقول نفط في العالم .”
وحسب ما جاء في المقاله ” فإن تلك الدولارات النفطية هي شريان حياة أغلب القوى السياسية الرئيسية والمجموعات المسلحة ، والتي تجني عليهم الاموال الطائلة من المقاولات الفرعية ، والعمولات ، والولاءات ، والتجارة غير القانونية ذات العلاقة بالموانئ وشركات النفط العاملة في البصرة .”
وتقول ” وبالتالي فإن احداث الشلل في عملهم بالبصرة سوف يكلف منافسي الصدر مليارات الدولارات كخسائر في الشهر ، وفقا لتصريحات أدلى بها لموقع MEE مسؤولون محليون وفيدراليون وقادة للمجموعات المسلحة في البصرة ”
وتضيف ” إن سرايا السلام التابعة للصدر هي الفصيل المسلح الأكثر نفوذا في البصرة وتاتي في المركز الثاني حركة عصائب اهل الحق التي برهنت في السنوات الأخيرة بأنها المنافس الأكثر خطورة للصدريين، وقد حصلت على مكاسب مالية كبيرة، وقالت مصادر أن العصائب ستكون الخاسر الأكبر من إغلاق النشاطات نتيجة لهجمات الصدريين “

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here