كنوز ميديا / سياسي

دعت الهند إلى وضع حد “عاجل” للمأزق السياسي في العراق وحثت الأطراف على إجراء حوار سلمي لتلبية تطلعات الناس وآمالهم في تأمين مستقبل آمن ومزدهر لهم.

وقال السفير رافيندرا، نائب الممثل الدائم للهند لدى الأمم المتحدة في اجتماع لمجلس الأمن حول “الوضع المتعلق بالعراق”، إنه “مر ما يقرب من عام على عدم وجود حكومة منتخبة لشعب العراق”.

وأشار إلى أن “المأزق السياسي المستمر يؤثر بشكل مباشر على شعب العراق الذي عانى بالفعل من تحديات هائلة في العقدين الماضيين من “الإرهاب إلى المصاعب الاقتصادية”.

وبين: “تحث الهند جميع الأحزاب السياسية على تجاوز خلافاتها وتحمل مسؤوليات أكبر للتغلب على الجمود الحالي. وقال: “الحوار السلمي والطريق البناء للمضي قدما هو حاجة الساعة”.

في هذا الصدد، رحبت الهند بعقد الحوار الوطني بين القادة السياسيين والأحزاب السياسية في العراق. وأضاف: “المشاركة البناءة من قبل جميع الأطراف في الحوار هي خطوة أولى حاسمة لتجنب المزيد من الجمود السياسي والعنف”.

وقال السفير إن عدم الاستقرار السياسي المستمر يؤثر أيضا على الوضع الأمني في العراق الذي لا يزال “هشا ومتقلبا”.

وأعربت الهند عن “قلقها العميق إزاء استمرار الهجمات الإرهابية التي يشنها تنظيم داعش”.

وحث على أنه “يجب عدم السماح للقوات الإرهابية باستغلال الفراغ السياسي الحالي في البلاد”.

وأشار إلى أن “استمرار حيازة الأسلحة وبكميات كبيرة خارج سيطرة الدولة أمر يثير قلقا بالغا”.

وقال إنه “يشكل تحديا خطيرا للاستقرار في العراق”.

في أغسطس، أدت الاشتباكات بين أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر وقوات الأمن إلى مقتل أكثر من اثني عشر شخصا.

وأشار السفير إلى أن “الاشتباكات المميتة التي وقعت في 29 و30 أغسطس بمثابة تذكير في الوقت المناسب وتسلط الضوء على الحاجة الملحة لمعالجة هذه القضية ضمن الإطار الدستوري العراقي. يجب أن ينتهي الانتهاك المتكرر لسيادة العراق والنص المسبق لعمليات مكافحة الإرهاب”.

أدانت الهند جميع هذه الأعمال ودعت جيران العراق إلى العمل مع السلطات العراقية للتصدي لجميع التحديات الأمنية التي يواجهونها. كما أشادت الهند بالعراق قائلة إنه على الرغم من تحدياته الداخلية، لا يزال العراق مساهما إيجابيا في الاستقرار الإقليمي والعلاقات الودية.

والجدير بالذكر أن كتلة الصدر فازت ب 73 مقعدا في انتخابات أكتوبر 2021 العراقية، مما يجعلها أكبر فصيل في البرلمان المكون من 329 مقعدا، ولكن منذ التصويت، توقفت المحادثات لتشكيل حكومة جديدة، وتنحى الصدر عن العملية السياسية. لا يزال هناك طريق مسدود بشأن إنشاء حكومة جديدة

في عام 2016 أيضا اقتحم أنصار الصدر البرلمان بطريقة مماثلة. نظموا اعتصاما وأصدروا مطالب بالإصلاح السياسي بعد أن سعى رئيس الوزراء آنذاك حيدر العبادي إلى استبدال الوزراء المنتسبين إلى الحزب بالتكنوقراط في حملة لمكافحة الفساد.

اندلعت احتجاجات حاشدة في عام 2019 وسط غضب عام من الفساد والبطالة ويشكل هذا الاحتجاج الحالي تحديا للبلد الغني بالنفط

الأكثر قراءة
اليوم
هذا الأسبوع
هذا الشهر
“عمل استفزازي يصادر الحريات ويكمم الأفواه”.. كتلة دولة القانون تدين الاعتداء السافر على (الرابعة)
05 October 2022 | 24:02
“عمل استفزازي يصادر الحريات ويكمم الأفواه”.. كتلة دولة القانون تدين الاعتداء السافر على (الرابعة)
“النعاس” يتسبب بحادث سير مروع في نينوى والحصيلة كارثية
05 October 2022 | 24:26
“النعاس” يتسبب بحادث سير مروع في نينوى والحصيلة كارثية
الدين القومي الأمريكي يتجاوز 31 تريليون دولار لأول مرة في التاريخ
05 October 2022 | 01:01
الدين القومي الأمريكي يتجاوز 31 تريليون دولار لأول مرة في التاريخ
الشابندر: اقتحام مقر (الرابعة) وتطويق منزل المسؤول عنها “عمل مُدان ومستهجن” ولا يمكن قبوله
05 October 2022 | 01:15
الشابندر: اقتحام مقر (الرابعة) وتطويق منزل المسؤول عنها “عمل مُدان ومستهجن” ولا يمكن قبوله
جمعية الدفاع عن الصحافة تصدر بياناً عن حادثة اقتحام (الرابعة): نرفض استخدام الجهات السياسية جماهيرها لمهاجمة وسائل اعلام
05 October 2022 | 07:42
جمعية الدفاع عن الصحافة تصدر بياناً عن حادثة اقتحام (الرابعة): نرفض استخدام الجهات السياسية جماهيرها لمهاجمة وسائل اعلام
آخر الأخبار
12:34
رئيس مجلس النواب اللبناني يدعو لجلسة ثانية لإنتخاب رئيس للجمهورية
12:23
الهند تدعو لوضع حد عاجل للمأزق السياسي في العراق
11:53
الاستخبارات تعتقل 25 متهماً بينهم ارهابيون وتضبط ثلاثة أكداس لمخلفات داعش في عدة محافظات
11:51
الخصاونة: العلاقات العراقية- الأردنيَّة حقَّقت قفزات حقيقيَّة وكبيرة في الآونة الأخيرة
11:50
ميقاتي: ترسيم الحدود بين لبنان وإسرائيل الوشيك سيجنب المنطقة حربا جديدة
11:31
الكاظمي يطلق نداء جديداً للحوار وإنهاء الانسداد السياسي
11:29
البرلمان يستضيف لجنة إعادة المفسوخة عقودهم في الوزارات الأمنية

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here