كنوز ميديا / دولي

رفعت بعثة ايران لدى منظمة الامم المتحدة، رسالة الى اعضاء مجلس الامن الدولي، اكدت خلالها على مسؤولية الحكومة العراقية في الادارة المؤثرة لاراضيها وحدودها، وأنها قدمت وثائق معتبرة الى مسؤولي بغداد واقليم كردستان حول التنظيمات الارهابية والانفصالية داخل الاراضي العراقية.

وأعلنت البعثة الدائمة للجمهورية الاسلامية الايرانية لدى منظمة الامم المتحدة في نيويورك، انه بعد المشاورات العديدة مع مسؤولي الحكومة العراقية، لم يبق سبيل امام ايران سوى خيار استخدام حقها الذاتي للدفاع عن النفس في إطار القوانين الدولية بهدف الحفاظ على امنها القومي، وبناء عليه نفذت مؤخرا عمليات ضد التنظيمات الارهابية المستقر في منطقة اقليم شمال العراق. وقد تم تنفيذها بمنتهى التخطيط لتستهدف فقط مقرات الارهابيين.

وأضافت البعثة الايرانية في رسالتها: انه ومنذ سنوات تتعرض الجمهورية الاسلامية الارانية لهجمات تنفذها التنظيمات الارهابية التي لديها مقرات في منطقة اقليم كردستان العراق، وقد كثفت هذه التنظيمات مؤخرا نشاطاتها، وقامت بتهريب مقادير كبيرة من الاسلحة الى داخل الاراضي الايرانية لتسليح المجموعات التابعة لها لتنفيذ عمليات ارهابية، وبالتالي شهدنا ازدياد الضحايا الانسانية والممارسات الوحشية وتخريب الاموال العامة والخاصة.

وتابعت: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وضمن تأكيدها مسؤولية الحكومة العراقية في الادارة المؤثرة لجميع اراضيها وحدودها الدولية، قدمت وثائق ومعلومات معتبرة الى مسؤولي الحكومة العراقية ومنطقة اقليم كردستان العراق بشأن التنظيمات الارهابية والانفصالية التي تستخدم الاراضي العراقية منطلقا لها للتخطيط وإسناد العمليات الارهابية ضد ايران.

ولفتت البعثة الايرانية الى انه خلال عدة جولات من المفاوضات والتشاور الثنائي مع مسؤولي الحكومة العراقية واقليم كردستان العراق، بما فيها الزيارة الاخيرة لمستشار الامن القومي العراقي الى طهران بتاريخ 25 تشرين الاول/اكتوبر 2022، طالبت ايران بتسليم الاشخاص الذين ارتكبوا جرائم ارهابية لمحاكمتهم في المحاكم الايرانية، اضافة الى إغلاق مقرات هذه التنظيمات الارهابية ومعسكراتها التدريبية ونزع اسلحة عناصرها. كما أكدت ايران على تواجد القوات العراقية في الحدود بين البلدين. وقد وافق الوفد العراقي على هذه المطالب وتعهد بإعداد جدول زمني لنزع اسلحة هذه التنظيمات الارهابية. ولكن من المؤسف لم يتم اتخاذ اي اجراء مؤثر لتنفيذ هذا الاتفاق حتى اليوم، لذلك فإن ايران تطالب بشدة بتنفيذ الاتفاق آنف الذكر.

وأكدت البعثة الايرانية أن الجمهورية الاسلامية الايرانية تتعهد بشدة لتسوية هذا الموضوع مع الحكومة العراقية عبر الآلية الثنائية كجزء من الحرب الجارية ضد الارهاب. وقد أكد وزيرا خارجية البلدين؛ الجمهورية الاسلامية الايرانية والجمهورية العراقية خلال مفاوضاتهما على احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه وكذلك ضرورة محاربة الارهاب وفق القوانين الدولية، كما اكدا اهمية التعاون الثنائي لمواجهة التحديات الناجمة عن النشاطات الارهابية.

وفي ختام رسالتها، نوهت البعثة الايرانية بأن الجمهورية الاسلامية الايرانية تولي احتراما تاما لأمن العراق واستقراره، وتجدد تأكيدها على التزامها بوحدة اراضي العراق وسيادته.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here