بقلم// د.محمد العبادي
في سنة ٢٠١٩م عمل (إتحاد الجمعيات الطلابية الإسلامية في إيران) على إقامة مسابقة للطلاب في جميع أنحاء ايران عنوانها (رسالة إلى الحاج قاسم).
وقد اشترك في تلك المسابقة طلاب من (٣٠) محافظة،و(٩٠) قضاء وقرية من مختلف أنحاء ايران .
ارسلت تلك الرسائل عبر البريد إلى الأمانة العامة للإتحاد ،وبلغ عددها (٢٠٠٠) رسالة .
كان التحكيم على مرحلتين ،واشترك فيه كل من السادة ( مرتضى سرهنگی ،ومهدی قزلی،ویحیی نیازی، ومجید سانکهن،وامیر اسماعیلی. والسیدات: راضیه تجار ،وزینب پاشاپور،ویاس حسینیه).
انتخبوا من ذلك العدد(١١٠) رسالة ،ومن بينها (٢٩) رسالة كانت جديرة بالتقدير .
هذه الرسائل قد تم جمعها وإعدادها من قبل (السيدة ليلى زهدي) على شكل كتاب بعنوان: ( تصل ليد الحاج قاسم). يقع الكتاب في (٢٢٤)صفحة ،وقد تم طباعته ونشره وتوزيعه من قبل مؤسسة روايت فتح .
إنّ هذا الكتاب الذي حشّد كلماته أولئك الفتيان والشبان يحتوي على كلمات صادقة،وأحاسيس مرهفة إنبثقت من قلوبهم الملكوتية ويتحدثون فيها إلى الشهيد الحاج قاسم سليماني .
وفي ضوء ما تقدم أدعوا إعلام المقاومة إلى إقامة مسابقات على غرار ما فعلته إيران، في توجيه دعوة لطلاب المدارس في ان يكتبوا عن الشهيد أبي مهدي المهندس أو الحاج عماد مغنية أو فتحي الشقاقي وغيرهم،لشدهم وتعريفهم بقياداتهم وتاريخهم وما إلى ذلك ،ومن ثم طباعة ذلك على شكل كتاب ،وصدق الشاعر محمود درويش وهو يردد:( وعلينا نحن،ان نحرس ورد الشهداء).

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here