بقلم// حيدر الموسوي

من سلسلة قصص الشهداء التي اسردها اسبوعيا غالبا ليلة الجمعة والذين هم اصحاب الفضل علينا

الشهيد الخطيب السيد جعفر الموسوي كان قارئا للقران ثم التحق ليدرس بالحوزة العلمية في النجف الاشرف واصبح رادود وخطيب حسيني والذي غالبا يقرا في كركوك طوزخرماتو وداقوق، ويقول اهل قرية البشير انه له افضال كثيرة على الناس هناك ولو بقي لكان وصل درجة علمية كبيرة في الحوزة

كان خارج البلد عند سقوط قرية البشير وعاد عن طريق تركيا ثم الى النجف، وذهب الى تلبية فتوى المرجعية و شارك بعمليات التحرير رضوان الله عليه في القرية حتى تم نصب كمين له واسره واعدامه من قبل العصابات الا ر ها ب ية فذهب الى لقاء ربه شهيدا وهي منزلة كان يراها في منامه

الشهيد السيد جعفر الموسوي الذي لم يذكره ذاكر

اخر وصاياه: الصلاة في وقتها

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here