كنوز ميديا / امني / متابعات

أعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالن، أن أنقرة لن تطلب الإذن للقيام بعمليات لمكافحة الإرهاب.

ونقلت وكالة “الأناضول” التركية عن كالن قوله: “تركيا لن تطلب الإذن للقيام بعمليات لضمان الأمن القومي للبلاد”.

وتعليقا على رد الفعل الأمريكي على عملية مكافحة الإرهاب التي تقوم بها القوات المسلحة التركية شمال سوريا والعراق “مخلب السيف”، أشار كالن إلى أن أنقرة مستعدة لمناقشة موضوع التحديات والتهديدات مع حلفائها من أجل اتخاذ المزيد من الإجراءات المشتركة، وخطوات للقضاء عليها.

وأكد كالن، على أنه إذا كان هناك تهديد، بما في ذلك هجوم إرهابي، فإن تركيا تناقش الوضع مع جميع حلفاء الناتو، ونتوقع خطوات مشتركة من الشركاء، وفي غياب مثل هذا، كما صرح الرئيس رجب طيب أردوغان بالفعل، فنحن مستعدون لحل المشكلة بأنفسنا.

وتابع: “المفهوم الحديث للحرب ضد الإرهاب ينطوي على تدمير التهديد في مهده، البلدان التي بأدنى تهديد ضدها دون تفكير، تضرب أراضي تقع على بعد عشرات الآلاف من الكيلومترات من حدودها، بينما تغضب من عمليات أنقرة مباشرة على حدود تركيا، هذا النقد هو مؤشر واضح على التناقض في موقف هذه الدول”.

وتواصل تركيا لليوم العاشر قصف الشمال السوري جوا وعبر المدفعية، حيث بلغ عدد القرى المستهدفة في الساعات الماضية12 قرية وموقعا في ريف حلب الشمالي و7 قرى تابعة لعفرين وذلك ب795 قذيفة متنوعة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here