بقلم // مازن الولائي

ما زار شخص مسؤول عراقي لمثل السيد الولي الخامنائي المفدى بموقعه النيابي هذه وهو نائب الإمام المعصوم بالوصف لا بالنص، إلا وطلب منه الحفاظ على منجز الحش١١د، طبعا ليس لي شغل بمن يفهم مثل السيد الولي الخامنائي المفدى إيراني على هرم السلطة لإيران الجغرافيا ذات حدود معينة! بل كل شغلي وشغل أمثالي بمن استنطق الروايات واستظهر مزاج المعصومين عليهم السلام في مثل قم المشرفة، وأي بشر وجنود هم 《 يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه 》.

وهذه التوصية لمن حتى مثل الكاظمي الغير مرتجى منه شيء تجاه الحش١١د بلّغها، فضلا عن من هم محسوبين بدرجة ما على محور المقاو.مة.. وانت أيها الأخ الكريم يا رئيس الوزراء وأن لم اسمع ذلك لكني أجزم بوجوده لما ورد من جميل الذكر والحفاوة التي نطق بها مثل الولي بحقك وهو يخبر همسا عن تحقيق أحلام المؤمنين والشرفاء في كل العالم من خلال تعافي العراق ورجوعه الى المجتمع الدولي ليبدأ مشوار ترتيب أوراق الظهور وتقديم المؤمنين والمخلصين وتخليصهم من هيمة الفساد والمخططات والمنافع والقتل الناعم وإبطال الشعارات وأول من يستحق العناية ذلك الكيان العقائدي الشرعي الذي دفع ودفعت عوائلهم فواتير لم يدفعها من تنفس الصعداء وشم الترف بتلك الأثمان الغالية! وما مقالي إلا تذكرة لأن الذكرى تنفع المؤمنين ولا أظنك إلا أحرص مما اتوقع ويتوقع الكثير ويفهم الهمس ..

“البصيرة هي ان لا تصبح سهمًا بيد قاتل الحسين يُسَدَّد على دولة الفقيه”

مقال آخر دمتم بنصر ..

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here