بقلم// هادي خيري الكريني

الامام الخميني يأمر أن يصفع السفير السوفيتي في طهران ردا على صفع احد الضباط السوفيت للسفير الايراني في موسكو آنذاك .

في بداية الثوره الاسلاميه في ايران أبان التصدي لحزب توده المدعوم من قبل السوفيت آن ذاك .

استدعت الخارجية السوفيتية السفير الايراني وتم صفعه من قبل احد الضباط الروس

فاجتمع مجلس الوزراء وكانوا من اطياف عديده محتارين كيف يكون الرد المناسب . وكانت ظروف ايران في بداية الثوره غير مستقره وكانت طبول الحرب تقرع على الجمهورية الاسلاميه من كل مكان .

مشكلة الرهائن والسفاره الامريكيه المنافقين وعملاء الداخل ، وكثيرا من الامور التي تجعل قرار الرد يكون متلكئة وضعيف فاقترح احد الوزراء أن يعرضوا الموضوع على الامام الخميني قدس سره .

وجاء الرد الشجاع أن استدعوا السفير الروسي وليصفعه ضابط بنفس رتبة الضابط الذي صفع سفير ايران عند السوفيت. وفعلا وقع الاختيار على علي شمخاني وزير الدفاع السابق ،

فأستدعوا السفير الروسي بنفس الطريقه التي استدعي بها السفير الايراني فقام علي شمخاني بصفعه .فكانت الصفعة شديده فوقع السفير الروسي من شدة الصفعه .

نعم هكذا ايران وهكذا الامام الخميني بشجاعته ورباطة جأشه.

رحمك الله ياروح الله الموسوي الخميني

كنت مدرسة للعز والاباء اشجع قائد عرفته الامة الاسلامية .

نسخة منه الى كل جبان لايرد الصاع صاعين

كجده طلق الدنيا برمتها.

وماتقرب منه التبر والعسل

عوج العرائك عمت فانبريت لها

مقوما حيث تلويها فتعتدل

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here