بقلم// نور الدراجي

نوع آخر من انواع الجهاد، يعتمد على جهد الجندي الثابت في الساتر الثقافي، والموضع الذي يصد به الجندي صواريخ التشويه، وقنابل التشويش، ومفخخات الشبهات، وفي ذات الوقت ينشر ويدافع عن الحقيقة.

ولا شيء دون ثمن، ومثلما نستشهد في مواضع الدفاع العسكري والحرب الصلبة، هنا أيضا نستشهد ونلتحق بالإمام الحسين (عليه السلام) وكل انواع الجهاد لها وقتها وضروريتها.

عند النظر الى الظروف والملابسات وما يدور به العالم الإسلامي من قصص تحاك ضده لاستهدافه، ناهيك عن الفوضى التي أسس لها الاستكبار العالمي، ونجح في تضليل وتفكيك المجتمعات الإسلامية، وتزييف الحقائق التي تعمل عليها مؤسسة الحرب الناعمة.

لذلك ركز فقيه خراسان على جهاد التبيين، وهو الفاصل الآني بين الحق والباطل، ومن هنا أصبحت صفحات ومواقع الكثير ساترا ثقافيا الذي لا يقل أهمية عن الساتر العسكري.

وما دامت الحرب الناعمة حولت الحرب العسكرية إلى ثقافية فكرية، أذن لا يصدها الا ساتر التبيين الذي أطلقه حامل راية الحق والمقاومة بوجه الاستكبار الخامنئي العزيز .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here