كنوز ميديا / دولي

كتبت ماريانا بيلينكايا” في “كوميرسانت”، حول سعي روسيا والولايات المتحدة لثني أنقرة عن عمليتها البرية المزمعة في سوريا.
وجاء في المقال: أكملت تركيا الاستعدادات لعملية عسكرية برية جديدة في سوريا ضد القوات الكردية، لكن الأمر بالهجوم لم يصدر بعد. تحتفظ أنقرة بالحق في القيام بذلك في أي لحظة تراها مناسبة، دون استشارة موسكو أو واشنطن.
في غضون ذلك، لجأت “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد)، التي تسيطر على جزء من مناطق شمال وشمال شرق البلاد، وعمودها الفقري وحدات حماية الشعب، إلى روسيا والولايات المتحدة على أمل أن تتمكنا من التدخل في خطط تركيا.
وقد بدد الناطق باسم الرئاسة التركية، إبراهيم قالين، أمس الأول، ما تردد في وسائل الإعلام من أن واشنطن عرضت على أنقرة سحب القوات الكردية من الحدود مع تركيا، ما قد يوقف تنفيذ العملية البرية في سوريا.
إذا حكمنا من خلال تصريحات قالين، فإن هذه القضية غير مطروحة حاليا في المحادثات مع الولايات المتحدة. لكن روسيا تحاول حل المشكلة.
الاثنين، كتبت وكالة أسوشيتد برس أن قائد القوات الروسية في سوريا، الفريق ألكسندر شايكو، التقى الأحد مع مظلوم عبدي في شمال شرق سوريا. بدورها، أكدت قناة الميادين اللبنانية أن الجنرال الروسي عرض على قوات سوريا الديمقراطية نشر قوات الحكومة السورية في منطقة عمقها 30 كيلومترا على طول الحدود التركية. لكن بحسب قناة العربية، رفض الأكراد الاقتراح الذي وصفوه بـ “مطلب المحتلين الأتراك”.
ما إذا كان هذا هو مطلب أنقرة أم لا، غير معروف على وجه اليقين، فالمعلومات الواردة متناقضة.
ولم تعلق موسكو على هذا الموقف بأي شكل من الأشكال. لكن روسيا تحاول على مدى سنوات إقناع الأكراد بوضع الأراضي الواقعة في شمال وشمال شرق سوريا تحت سلطة دمشق الرسمية، مشيرة إلى أنها في هذه الحالة فقط يمكنها إقناع أنقرة بعدم القيام بعمليات عسكرية في هذه المنطقة. تتهم موسكو واشنطن بالمسؤولية عن عدم توصل قوات سوريا الديمقراطية والهياكل السياسية التابعة لها إلى تسوية مع السلطات السورية الرسمية.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here