كنوز ميديا / دولي

تحت العنوان أعلاه، كتب إيغور سوبوتين، في “نيزافيسيمايا غازيتا”، حول رهان تل أبيب على إضعاف الوجود الروسي في سوريا، والقلق من التمرد في محافظة السويداء السورية.
وجاء في المقال: لا تزال إسرائيل تأمل في أن تؤدي العملية الروسية الخاصة في أوكرانيا إلى تغيير ميزان القوى لمصلحتها في سوريا، حيث يواصل جيش الدفاع قصفها عبر الحدود. يُستنتج ذلك من تقارير القنوات التلفزيونية الناطقة باللغة العبرية، التي نقلت عن مسؤولين، إجراء محادثات مع موسكو مؤخرا بشأن التنسيق الثنائي. ومع ذلك، فإن الوضع في محافظة السويداء الجنوبية التي تمردت من جديد على دمشق يتحول تدريجيا إلى عامل مقلق للدولة اليهودية.
مثل هذه المواجهة بين المركز والأطراف، كقاعدة عامة، تنتهي دائمًا بلجوء الميليشيات الدرزية إلى موسكو للعب دور الوساطة.
وفي الصدد، لفت الخبير في مجلس الشؤون الدولية الروسي، كيريل سيميونوف، في حديث لـ”نيزافيسيمايا غازيتا”، الانتباه إلى حقيقة أن أعمال الشغب ظاهرة تقليدية في محافظات مثل السويداء. وبحسبه، فعلى الرغم من حقيقة أن معظم الطائفة الدرزية تدعم دمشق الرسمية، إلا أن أفرادها يتمتعون باستقلال معين، ازداد على مدى عقد من الصراع المسلح الداخلي. والدروز- بحسب سيمونوف- يطالبون الآن بتعزيز حقوقهم.
وقال: “بالتالي، ينبغي النظر إلى الوضع بشكل منفصل عن السياق العام للتسوية السورية. فلطالما لعب الدروز دورًا مهمًا في الشأن السوري. وهم يحاولون لعبه الآن”.
ad
واختتم سيميونوف، بالقول: “بالطبع الوضع في السويداء مرتبط بإسرائيل والأردن ولبنان. فخارج سوريا، هناك أيضًا مجتمع درزي يدعم بطريقة أو بأخرى تحركات الدروز السوريين ضد الحكومة. هذا يخلق خلفية إضافية”. وبحسبه، فإن هذه عقدة منفصلة من التناقضات، يتحرك منطقها بالتوازي مع تطور الصراع الأهلي في سوريا. ومع ذلك، فلا شك في أن هذا سيؤثر في الوضع السياسي الداخلي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here