بقلم// محمد فخري المولى

التخطيط الإستراتيجي والمصالح العليا بما يخدم البلد والمواطن هي الطريق المعبد للمستقبل الحقيقي.
لذا تنطلق البلدان لتسابق الزمن برسم سياسات مستقبلية ليبقى الركن الأساس بتنفيذ كل الخطط هو المواطن والمجتمع.
إذن المواطن الواعي هو الأداة الحقيقية للتنفيذ.
قطر شهدت إقامة بطولة كأس العالم
التنظيم أشاد به القاصي والداني والذي أضاف متعة إضافية تضاف إلى متعة وسحر الكرة والمربع الأخضر.
لانتهى بأجمل صورة التي يجب أن يتمعن بها العراقيون خصوصا كثيرا
السعودية وإيران توحد إعلامهما بيد من تركوا السياسة للسياسيين والألفة المجتمعية كانت نصيبهم.
أما عندنا فاعتقد بل تصل إلى مرحلة اليقين أحيانا أننا إلى الآن عندما تُذكر إيران أو السعودية فإننا سننطلق
أما مع أو ضد لينبري من يدافع عن أي طرف وليكون بالطرف الآخر من يدافع عن الجهة الأخرى ليضيع العراق بظل هذا التقاطع والتضاد.
نتمنى بل نلتمس من الجميع أن يضعوا العراق نصب أعينهم وليتمعنوا كثيرا بهذا المنظر طويلا ويضعون أهداف عليا التي رسمتها السياسات العليا للدولة والتي تتمحور كل خططها بخدمة المواطن،
أيها المواطن الأصيل الوطني تنبه لما يخدمك وهو وحدة الصف .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here