كنوز ميديا / اقليمي

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية سفير ألمانيا لدى طهران هانز أودو موتسيل وسلمته مذكرة احتجاج شديدة اللهجة لاستمرار تدخل بلاده غير المقبول في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وعقب استمرار التصريحات التدخلية للمسؤولين الألمان بشأن التطورات الداخلية للجمهورية الإسلامية الإيرانية ومواقفهم الداعمة لأعمال الشغب والفوضى وزعزعة الاستقرار في إيران، فقد تم استدعاء السفير الألماني إلى وزارة الخارجية الإيرانية مساء الجمعة.

وفي هذا اللقاء، أبلغت الجمهورية الإسلامية الإيرانية السفير الألماني معارضتها الشديدة لاستمرار التدخل الألماني غير المقبول في الشؤون الداخلية للجمهورية الإسلامية، وتم التأكيد على أنه بينما تتخذ ألمانيا مواقف منافقة ضد الجمهورية الإسلامية بسبب إجراءاتها المشروعة المضادة للإرهاب والعنف، فإنها تعتبر أمنها خطًا أحمر بسبب التطورات الداخلية الأخيرة فيها.

كما أعربت الخارجية الايرانية عن الأسف الشديد ازاء المعاملة الانتقائية والمزدوجة للمسؤولين الألمان، اذ يعتبرون الأعمال التخريبية جيدة للآخرين وضارة لبلدهم.

وفي جانب آخر من الاستدعاء، تم التأكيد على أن سجل ألمانيا المظلم لدى الشعب الإيراني في تسليح الديكتاتور صدام حسين بأسلحة الدمار الشامل الكيميائية، والتي ادت إلى استشهاد وجرح الآلاف من المواطنين الإيرانيين الأبرياء، بمن فيهم مئات الفتيات الكرديات الإيرانيات، ومواكبة برلين للعقوبات الأمريكية غير الشرعية ضد الشعب الايراني قد جعلت هذا البلد في موضع المساءلة أمام الشعب الإيراني، ولا يمكن لهذا البلد أن يعظ الشعب الايراني باحترام حقوق الإنسان.

من جهته، قال السفير الألماني إنه سينقل مذكرة الاحتجاج هذه إلى سلطات بلاده في أسرع وقت ممكن.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here