كنوز ميديا / تقارير

في الذكرى الخامسة للانتصار على الإرهاب في العراق، استذكر قادة العراق بطولات الحشد الشعبي والقوات العراقية التي ساهمت في تحقيق النصر على داعش، وحذروا من محاولات التآمر على النصر ومن محاولات الهيمنة الأجنبية على البلاد.

“نحن ان شاء الله كلنا أبومهدي المهندس، وكلنا الحاج قاسم سليماني في الدفاع عن هذا الوطن”.

بهذه الكلمات استذكر رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض ذكرى الانتصار على الارهاب في العراق الذي كان لقادة النصر الدور الأبرز فيه.

خمسة أعوام مرت على إعلان هزيمة داعش في العراق، إلا ان التهديدات التي تحدق به لا تزال حاضرة ولعل ابرزها ما كشف عنها من محاولات للتآمر على النصر العراقي عبر عدة أنماط من خلال كسر الاستقرار الأمني والسياسي والاجتماعي، مشدداً في الوقت نفسه على أهمية الحفاظ على الأمن الاجتماعي ورفض أي هيمنة أجنبية على العراق.

وقال الفياض:”انا واثق بأن الحشد الشعبي وأبناء قواتنا المسلحة وقوات وزارة الداخلية وکل القوات العسکرية الاخری ان شاء الله لهم القدرة والامکانية علی حفظ الأمن والاستقرار؛ لکن الأخطر هو العبث الاجتماعي؛ محاولة کسر الاستقرار الاجتماعي؛ محاولة کسر السلم الاهلي”.

مخططات ضرب الاستقرار وإدخال البلاد في فراغ سياسي قد تكون السناريوهات الأخطر التي تهدد العراق بعد هزيمة داعش، الأمر الذي دفع الفياض ليوجه دعوة الى التحلي بالوعي وإفساح المجال أمام الحكومة الجديدة لتحقيق مشاريعها في الإصلاح والتنمية الاجتماعية.

رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني كذلك حذر في ذكرى الانتصار على الارهاب من أن الفساد بات العدو الأول للعراق، لكنه أكد في الوقت ذاته ان العراقيين الذين انتصروا على الإرهاب، قادرون أيضاً على أن ينتصروا على الفساد.

ووقوفا عند مخاطر الفساد دعا رئيس تحالف الفتح، هادي العامري جميع السياسيين والفعاليات كافة إلى استثمار يوم النصر لبناء عراق موحد خال من الإرهاب والفساد.

وفي ملحمة الصراع ضد داعش استذكر العامري الدعم الكبير الذي قدمته ايران وحزب الله والذي لم يقف عند حدود الأسلحة والمعدات والخبرات، بل تعداها الى دماء لقادة ومستشارين اختلطت بدماء أخوتهم العراقيين، وكان التجلي الأوضح لمثل هذا الامتزاج الروحي والبدني لقائدي النصر الشهيدين أبو مهدي المهندس والحاج قاسم سليماني.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here