كنوز ميديا / تقارير

في علم المنطق، هنالك دلالة يسمونها التلازم، شيئان لا ينفك أحدهما عن الآخر، على سبيل المثال الدخان متلازم مع النار، أي لا يوجد دخان بدون نار. لكن في بعض الاحيان يكون هذا التلازم عرضياً ناتجاً عن حدث عظيم، مثل الطوفان يتبادر الى ذهنك سفينة نوح (ع)، عندما نسمع كربلاء نتذكر الحسين (ع)، عندما نسمع كلمة الفرات يتبادر الى أذهاننا العباس (ع). فلا فرات بدون عباس.
هذا النهر خاطبه السجاد (ع) : (وما زلت تجري يا فرات ؟!). وهذه من ضمن ولايتهم التكوينية، والعباس (ع) من هذا البيت الذي زُقَ العلم زقا وخطابه مع الماء يحتاج الى وقفة وتأمل..
يا نفسَ من بعدِ الحسين هوني
وبعده لا كنتي أو تكوني
هذا حسينٌ شارب المنونِ
وتشربين بارد المعينِ
وهذا دليل على إنه لم ينوِ شرب الماء، بل جعل الحوار بين الماء ونفسه فهل أجابه الماء ؟
في آخر التقارير العلمية ثبت إن الماء يتحسس الكلام ويعطي جواباً لمن يخاطبه ويتأثر بنوع الخطاب، فيا ترى ماذا قال للعباس (ع)، هل بكى أم إعتذر أم كان خَجِلاً أو كان لسان حاله يقول :
شاء الله أن يراني مظلوماً، وأن أكون شاهدَ حقٍ على مظلوميتكم الى أن يأتي صاحب الامر ويقف على ضفافي لأبكينكم معه بدل الدموع دما.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here