كنوز ميديا / امني

وجه عضو مجلس النواب، جاسم عطوان، اليوم الثلاثاء، اتهاماً لإدارة واشنطن بشأن عرقلة محاولة بناء منظومة اتصالات محلية – عسكرية في العراق، فيما بين موقف الحكومة.

وقال عطوان، في حديث له إن “هناك معرقلات وعوائق تضعها إدارة واشنطن امام محاولة العراق بناء منظومة اتصالات محلية أو عسكرية”، مؤكداً أن “الجانب الأمريكي دائما ما يحاول عرقلة أي اتفاقيات تصب بمصلحة العراق”.

وأضاف، أن “الحكومة الحالية خططت للتحرر، من كل الاتفاقيات الموقعة مع أميركا، والتي فرضت على العراق، بعد حرب الخليج، من ضمنها الخروج من البند السابع، وتحرير البلاد بشأن اختيار مصيره العسكري”، لافتاً الى أن “الحكومة تجاوزت هذا الخط، وعقدت اتفاقية مع دول بعيدة عن ضغوط واشنطن”.

وأوضح عضو مجلس النواب، أن “أهم الاتفاقيات التي عرقلتها واشنطن، تمثلت بتدخلها، باتفاقية السلاح الروسي، وكيف تدخلت بالإتفافية، وافشلت العقد”، مردفا بالقول: “ليس هناك قانوناً يمنع العراق من اختيار الأسلحة المناسبة له، من أي دولة كانت، للدفاع عن أراضيه”.

وتمثل الاتصالات العسكرية، عصب الجيش وقلبه النابض وفق ما تؤكده ادبيات المؤسسات العسكرية، والتي أصبحت عنصراً رئيساً في تطوير قدراتها القتالية، ومنح القادة صورة دقيقة حيال مشهد ميدان المعركة.

وتتعامل الولايات المتحدة الأمريكية بازدواجية كبيرة في ملف تسليح العراق، ففي الوقت الذي تمنح قوات البيشمركة الكردية كل ما تحتاجه، تتجاهل الطلبات المقدمة من بغداد لتسليح الجيش العراقي.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here