بقلم// عادل الربيعي

بمناسبة الذكرى السنوية على انطلاق الربيع العربي والتي كانت بدايته من تونس، بعود ثقاب أشعله البائع المتجول محمد البوعزيزي بجسده بعد صب الوقود على نفسه في ولاية سيدي بوزيد احتجاجاً على احتجاز السلطات المحلية بضاعته في 17 كانون الأول/ ديسمبر 2010.

بغض النظر عن كل ما كان ومن المستفيد ولاداعي لكشف السراق الذين تسللوا لقطف ثماره، وكم من الشعوب لعن ذاك اليوم، بعدما وجد ذاته وحقيقته التي ضاعت بين مؤامرات اليهود المتمثلة بالديمقراطية والحرية والفيسبوك وغيرها من أدوات الشر والانحطاط.

لا أريد سرداً طويلاً ولا مؤهل لأخذ دور الواعظ الذي يصدع رأس القاريء لكن هي تذكرة والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين علينا ان نعي ما يدور من حولنا بعدما أطلقت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) صباح السبت 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 عملية عسكرية واسعة ضد إسرائيل حملت اسم “طوفان الأقصى”، وذلك ردا على الاعتداءات المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال على الفلسطينيين.

أقول ان كان لنا يوم نفتخر به وربيع تزهر به جنان اوطاننا ومستقبل أولادنا علينا ان ننهض بربيع عربي اسلامي يحاكم جميع المتخاذلين والخونة من حكام وأمراء وجيوش وشعوب لاتناصر شعب يذبح من الوريد الى الوريد بلا ماء أو مأوى أو غذاء، شعب يصارع المرض والموت والجوع والعطش والمنام والنار الحمراء من السماء والارض والبحر يتساوى فيه الرضيع والطفل والمرأة والشاب والمسن، نحتاج الى وقفة ضمير لاوقفة فيسبوك نحتاج الى وعي لاتتلاعب به منصات التواصل الغربية نحتاج الى لحظة تأمل وتفكر بان سكين اليهود لعنهم الله على لسان جميع انبيائه ممدودة الى جميع الشعوب العربية والاسلامية، هل من ربيع عربي واسلامي ينقذ شعب عربي مسلم من طغيان ووحشية الصهاينة لعنهم الله الجميع مطالب بالجواب في الدنيا قبل يوم الحساب.

نحتاج الى ربيع يقول لامريكا اركعي عندنا النفط وعندنا الطاقة وعندنا البحار وعندما كل شيء يجعلكم ومن ورائكم اوروبا تركعون لنا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here