إيران..لو بس “تكف” عنا..!

كنوز ميديا / غيث زورة 

نعم !!

فعلآ هذا ما نحتاجه اليوم هو قول الحقيقة الوحيدة التي تصدعت اذهاننا بها .

“ايران لو بس تكف عنا ” جان العراق والشيعة في المنطقة عاشوا بنعيم وهم يعلمون جيدآ لو أن أيران اكتفت بالدفاع عن نفسها لازاحوا الشيعة من الوجود وقطعآ لولا تسديد الله عز وجل في حفظ الامتداد الشيعي.

أن من يروج لهكذا افكار هم اتباع السفارات وعملائها كونهم يعلمون أن الشيعة هم الذ أعداء اليهود وان اليهود في مخططاتهم ابادة الشيعة والتشيع من العالم وانهم يعلمون بان المسلم الحقيقي هو الشيعي . وان المتصدي في الدفاع عن هويته وعقيدته وارضه وعرضه هو الشيعي .لذا تجدهم ينخرون هذا الواقع ويحاولون التغطية عن عمالتهم وعدم قدرتهم على حماية عرضهم !!

انهم عاجزون عن السيطرة على الشيعة كون الشيعة لديها قوى ضاربة مثل أيران وحزب الله واليمن ويريدون أن يحصل في الشيعة كما حصل في سوريا عندما جردوا العلويين وقتلوا منهم وذبحوا منهم بغية انهاء التشيع ولولا أيران والضغط لأبادوا الشيعة في سوريا !!

هل تأملت أخي القارئ ما الذي سيحل بشيعة العراق لو استضعفت وتخلت عنها الدول الشيعية مثل ايران ولبنان واليمن ،؟؟

المخطط اليهودي لمحور الشر تجاه الشيعة هو غرس افكار جديده طائفية تعزز من امكانية التقسيم لغرض اضعاف الشيعة كون الامتداد الشيعي ابغضهم .

وان من يقول” لو بس تكف عنا ايران” هم يعلمون جيدآ ان قوة العراق والشيعة مرهون بدعم ومساندة الجمهورية الإسلامية الإيرانية .فتجد اعلامهم واموالهم وكل امكاناتهم مسلطة لغرض التسقيط والتضليل.

للاسف الشديد ان عدم الوعي والدراية يجر بعض الأخوة والاخوات الى ساحات الذل والخضوع بدل ألثبات والتفكيك بدراية ووعي مقرون بمعرفة ودلائل عن الوضع الذي عاشه العراق خلال فترة داعش اليهودية !!

أيران تتحمل الكثير من الضغط والحرمان والعقوبات فقط لانها تدافع عن كرامة المسلم الشيعي الحقيقي بل وبعثت رسائل للعالم بانها تدافع عن المسلم الحقيقي حتى في غزة .عندما عجز العرب للاسف الشديد عن الدفاع والمساهمه في الوقوف ضد الضلم والاجرام الذي يمارسة الكيان الغاصب.

عجزهم وخضوعهم من أجل الدنيا غير من هويتهم فحقيقتآ لا توجد غيرة حقيقية لديهم . وللاسف المقرون بدم الشهداء الذين ضحوا بدمائهم الزكية الطاهرة من أجل الاخوة والدفاع عن وطنهم نجدهم ينكرون ويمكرون ذلك .

للأسف أن أغلب القادة السياسيين في العراق من الشيعة لا نرى تصديهم الحقيقي تجاه مذهبهم وعقيدتهم .وان كل همهم كيفية الحصول على مقعد برلماني او وزارة او مكان تنفيذي لغرض تمويل كيانهم السياسي .

المرحلة هي مرحلة أثبات وجود نحتاج ونعتب عتب شديد على من نصوت لهم من الشيعة عدم رد الاعتبارات الحقيقية والوقوف بجدية تجاه كل من يحاول تقسيم او زعزعة الاستقرار في المنطقة وخارجها. وعدم رفد الموسسات الحكومية بنخب كفؤءة شيعية تحافظ على كرامة المسلم الشيعي وردع كل من يتجاوز او يحاول تعكير صفوة المجتمع.او الترويج للنظام الصدامي البعثي .

التقليل من شأن الحكومة الشيعية..حيث أن كل ذلك مدروس ومدعوم من قبل جهات داخلية وخارجية الغرض منها أضعاف وتقسيم الشيعة في العراق.

علينا جميعآ أن نعي ونتدبر قراءة المشهد المقبل والدفاع عن الهوية الشيعية في المنطقة والتصدي الجاد لكل ظاهرة تحاول التقليل من عزيمتنا في الدفاع عن عقيدتنا وان نفوت الفرصة على أصحاب النفوس الضعيفة التي باعت الضمير ونكرت المعروف واستخفت بدم الشهداء والجرحى الابطال الذين بقت في الاذهان والجوارح كل بطولاتهم .

كذا الحال علينا أن لاننكر من مد لنا يد العون وساهم باجحاض أكبر مخطط يهودي في العراق ونقف وقفة عز ومساندة تجاه كل من وقف معنا .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى