اليمن العظيم اسقط الهيبة الامريكية
كنوز ميديا —بقلم ام هاشم الجنيد
اليمن السعيد
بعد عقود من الهيمنة الامريكية التي مارستها في بعض دول العالم سواء الهيمنة العسكرية او الاقتصادية او السياسية ،كانت لها اليد الطولى والعالم من حولها صامت خشية الخوف او نتيجة العمالة ،كانت تقرر ظرب اي بلد فتنفذ ذالك دون رادع يردعها ترتكب ابشع الجرائم و المجازر لانها هي من تمتكلك القرار في السلم او الحرب مواثيق الامم المتحدة تداس تحت اقدام زعماء البيت الابيض ، ليمشوها حسب توجه سياسيتهم و مصالحهم ،اي نظام معارض للتوجه و السياسة الامريكية تفرض عليه قيود اقتصادية و حصار مطبق و اذا لزم الامر تتدخل عسكريا ،لتغيير النظام المعارض و استبداله بنظام موالي ،و سياستها تمثلت بالهيمنة العسكرية و الهيمنة الاقتصادية لتكون هي المتحكمة بكل ما يدور في العالم ، عقودا من الهيمنة و تاريخ اسود من الجرائم . سواء كانت بتدخلها المباشر او عبر حلفاء لها و في المقدمة دولة الكيان الصهيوني التي وفرت لها كل وسائل الدعم السياسي و العسكري و الاقتصاد لتمارس دولة الاحتلال ابشع الجرائم محتمية بالغطاء الامريكي ، العسكري و السياسي و الاقتصادي ، و حين بلغت امريكا اوج طغيانها و تكبرها ، ظهر السيد اليماني حسين بدر الدين الحوثي في جبال مران حاملا فكره القراني ونهجه المتسلسل من المصطفى صلوات الله عليه و على اله وال البيت ثم اليه ليعلن البرأة من اليهود و النصارى المتمثلين بامريكا و اسرائيل ، هنا شعر النظام الامريكي و الاسرائيلي بالخطورة و ان السيد اليماني بفكره سيكون سببا في زوالهم ، فوجهوا السلطة انذاك و عبر سفير امريكا بصنعاء فرستاين الذي كان الحاكم الفعلي لليمن للقيام بحرب ظالمة على محافظة صعدة محاولين اسكات الصرخة المدوية و الفكر المناهض ، حينها استشهد السيد حسين جسد لكن ظلت روحه و فكره في قلوب المؤمنين من اتباعه ليواصلوا فكرهم المناهض لامريكا واسرائيل خلال الحروب الستة وفيما بعد و خيوط النور تتوسع يوما بعد يوم ،و القلق يراود اروقة البيت الابيض و عندما قامت ثورة الواحد و العشرين من سبتمبر و هي ثورة حررت اليمن و اليمنيين من الهيمنة و الوصاية الخارجية ،مما زاد من قلق النظام الامريكي و عبر وكلائه المتمثلين بالنظام السعودي و الاماراتي و المنافقين في الداخل شنوا حرب طيلت تسع سنوات،اعقبها الفشل الذريع لادوات امريكا و اسرائيل ،يقابله نصر ساحق لليمن الحر ،و من خلال النصر المؤزر لليمن كان لذالك النصر نتائج و اثار على الساحة المحلية و العربية و الدولية ،على الساحة المحلية تمثل( اولا بالصمود الذي اعقب النصر( ثانيا رغم ظروف المحرحلة تم تطوير و تصنيع اغلب الاسلحة التي حققت نتائج غيرت موازين المعركة ومثلت اسلحة ردع لا يستهان بها( ثالثا استقلال القرار السياسي ليصبح يمنينا بالقول والفعل( رابعا الهزيمة النكراء التي مني بها المرتزقة وولدت لديهم اليأس والاحباط (خامسا مسارعة دول العدوان للمفاوضات و ترك ادواتهم خارج ملف التفاوض ( سادسا الاستقرار الامني و الاقتصادي في المحافظات المحررة يقابلها انفلات امني و انهيار اقتصادي في المحافظات المحتلة،
اما بالنسبة على المستوى الاقليمي تمثل بالاتي ( اولا النتائج السلبية و غير المتوقعة التي حصدتها دول العدوان خلال حربها على اليمن ( ثانيا تعرض منابع النفط و الطاقة لهجمات متواصلة بالصواريخ و المسيرات اليمنية مما اثر سلبا على الجانب الاقتصادي لدى دول العدوان ( ثالثا الشعور لدى دول العدوان ان القدرات العسكرية اليمنية لا يستهان بها ( رابعا تمخض من خلال الصمود اليماني طوفان الاقصى لان صمود اليمن ولد الثقة لدى الحركات المتحررة ان بالمواجهة و الصمود يتحقق النصر
اما بالنسبة على المستوى الدولي تمثل بالاتي ( اولا ظهور اليمن كقوة لها ثقلها الاقليمي و الدولي ( ثانيا نظرت السياسيين و المحللين حول العالم ان الصمود و الارادة لدى اليمنيين لا يمكن ان تنكسر امام الهالة العسكرية المتطورة لدى امريكا ( ثالثا اذلال الاستكبار الامريكي مما ولد شعور لدى المتحررين في جميع انحاء العالم ان الاقنعة الامريكية سقطتت ( رابعا الاساطيل و المدمرات و حاملات الطائرات الامريكية التى كانت تجوب بحار العالم بدون منازع اصبحت توقن ان الغرق لها في بحار اليمن امرا حتمي (خامسا سقوط الهيبة الامريكية في جميع الجوانب السياسية و العسكرية و الاقتصادية و قد ينتج عن ذالك بداية مرحلة للتحرر من الهيمنة و الاستكبار الامريكي ( سادسا اليمن اصبحت قبلة لكل احرار العالم و من صمودها و بأس رجالها يتعلمون دروس في المواجهة و الصمود ،،،