كنوز ميديا – وكالات
الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو يقول إنّ ما يرتكبه رئيس السلفادور بحق المهاجرين الفنزويليين “جرائم خطيرة ضد الإنسانية”، مشيراً إلى أنه لا يوجد دليل على أن المهاجرين ارتكبوا أي جريمة.
قال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، إنّ “ما يرتكبه رئيس السلفادور نجيب بوكيلة بحق المهاجرين، جرائم خطيرة ضد الإنسانية”.
ولفت الرئيس الفنزويلي إلى أنه “لا يوجد دليل على أنّ المهاجرين ارتكبوا أي جريمة”.
وتساءل مادورو: “من هو القاضي الذي أمر وفقاً للقانون الدولي، بنقلهم إلى معسكر اعتقال في السلفادور؟”.
وأشار إلى أنه “إذا كانت الولايات المتحدة والسلفادور تتصرفان في إطار القانون، فيجب أن يتمتع الفنزويليون المختطفون بالحق في الاستعانة بمحامٍ والحصول على الإجراءات القانونية الواجبة”.
وتابع مادورو: “لقد قمنا بالتنسيق مع الحكومة المكسيكية وسنقوم بإنقاذ الفنزويليين الذين تمكنوا من الفرار من الاضطهاد في الولايات المتحدة والمهاجرين الآخرين الذين تمّ احتجازهم في سجون ذلك البلد”.
كما أكّد الرئيس الفنزويلي: “سوف نرحب بهم، نحن الدولة الوحيدة في العالم التي لديها خطة العودة الكبرى إلى الوطن، لرعاية المهاجرين بشكل شامل”.
وبشأن الصين قال: “تحالفنا مع الصين قوي”.
وقبل أيام، أكّد مادورو أنّ التهديدات والعقوبات التي تفرضها حكومة الولايات المتحدة الأميركية على فنزويلا ستُواجه بنموذج اقتصادي وسياسي عنوانه “صنع فنزويلا” .
ويتعرض مئات المهاجرين الفنزويليين للترحيل القسري من الولايات المتحدة إلى سجون مشددة الحراسة في السلفادور، بموجب قانون يعود إلى عام 1798، وسط انتقادات حقوقية ودولية متصاعدة، واتهامات بتحويل الهجرة إلى تجارة مربحة وأداة ضغط جيوسياسي.
وفي منتصف آذار/مارس الحالي، أعلنت حكومة السلفادور استقبالها 238 فنزويلياً تم ترحيلهم من الولايات المتحدة إلى سجن ما يسمى “مركز احتجاز الإرهابيين”، سيئ السمعة، بعد أن وُصِفوا بأنهم “عناصر مشتبه في انتمائهم إلى عصابة ترين دي أراغوا”، وهي رواية اعتمدت عليها إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، من أجل تبرير الترحيل، بالاستناد إلى القانون سابق الذكر، والذي لم يُفعَّل منذ الحرب العالمية الثانية. ع666