الإمام علي “ع” فوق معاني العصمة..أرقى مقاما وأعلى شأن وهي الولاية..!
كنوز ميديا / هشام عبد القادر
الطوائف والمذاهب الإسلامية الذين أتوا بعد ثلاثمائة سنة مجتهدين لم يؤمر الله ولا رسوله باتباعهم وليسوا حجة الله على العالم والبشر يجادلون في حقيقة عصمة اوصياء رسول الله سيد الوجود من ارسله الله رحمة للعالمين في الأولين والأخرين بالدنيا والأخرة الذين اختارهم الله وفرض ولايتهم ومودتهم ومحبتهم من حبهم إيمان وبغضهم نفاق،
كثير يستدلون بالعصمة للانبياء، والرسل عليهم السلام فقط لا غير مع أن الدين عند الله الاسلام كل الانبياء والمرسلين مسلمين لله ورسوله ولولاية الامام المعصوم وليس هذا الكلام مبالغة أو مغالاة حيث اية كمال الدين وتمام النعمة واية الولاية وحديث الغدير يشرح ذلك .
اقول ولاية الإمام علي عليه السلام مفروضة كمال الدين وتمام النعمة كما في الايات المحكمات سورة الولاية وكمال الدين واية البلاغ.
وحديث الغدير المتواتر الصحيح. وفي الصحاح.
الغاية والهدف الذي نريد أن نصل عليه العصمة درجة اقل مقاما من الولاية. حيث العصمة يسعى إليها كل البشر من المفترض أن يسعى الإنسان ويجتهد ليكون معصوما والعصمة درجات ومقامات.
ونقول ولاية الإمام علي عليه السلام أعلى من مقام العصمة حيث عصمتهم بديهيه اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا واختارهم الله اوصياء وخلفاء رسول الله رحمة للعالمين وهم حجج الله وخلفاء الله واوصياء وورثة رسول الله الذي قال الله في حقه من يطع الرسول فقد اطاع الله.
الولاية لله ورسوله والذين ءامنوا اعلى مقام حيث كل الانبياء والرسل والملائكة يطوفوا حول مقام الولاية المفروضة اخذ الله العهد من جميع الأنبياء والمرسلين بإن يؤمنوا بسيد الوجود محمد وينصروه، وحديث الغدير يكمن معنى اللهم انصر من نصره واخذل من خذله.
ولاية الامام علي عليه السلام تجسدت اهداف الرسالة والنبوءة..حيث اية البلاغ توضح إن الولاية فرض من الله واذا لم يتم التبليغ بها لم يبلغ رسول الله رسالة ربه.
كذالك النبوءة كل الانبياء عليهم السلام نبؤتهم تبشير، بالنبي الامي الذي هو لكل الامة.
نبؤة عن احداث مستقبلية..فالأمر معاني رسالة تبليغ والنبؤة تنبوء قد يكن الانسان لنفسه لقومه لعالم عصره للعالم كله.
اما الولاية مفروضة اولى بنا من أنفسنا فطرة مولودة بالقلب فطرة سليمة وقلب سليم جواز وصراط الانسان في نفسه.
وهذا المعنى يبينه ولادة الامام علي عليه السلام بقلبة الوجود والأرواح والاجساد..كذلك الولاية في القلب صراط مستقيم قبلة الحواس اولى بنا من انفسنا اعلى مقاما من كلمة امام معصوم.
بلا منازع الامام علي عليه السلام امام معصوم وبه نحن نعتصم نحن بحاجته يعصمنا من الاهواء والاخطاء والزلات هو اكبر مقاما من العصمة واشمل معنى واعلى رتبة من كل الصفات.
فهو الكمال المطلق والدليل الامر من الله في ولايته محبته إيمان وبغضه نفاق..ونحن ندور ونطوف حول ولايته سوى بعصرنا هذا او المستقبل او في العالم الاول او في عالم الدنيا او الاخرة.
لإنه باب مدينة علم رسول الله لا ندخل إلا من باب ولايته في انفسنا فهو النفس الملهمة الزكية البصيرة المطمئنة.
يوحي لكل البشر الخير اما عدوه ابليس الذي قعد يحجب صراط الحق يوسوس بالشر.
مصدر الشر بالعالم في الاولين والاخرين هو ابليس وجنده وحزبه فهو رأس الشر بالعالم الكوني. كذالك الضد محور الخير بالعالم في الاولين والاخرين هو الصراط المستقيم صراط علي حق نمسكه ولايته هي العصمة والتقوى. فقد عرفته الانس والجن وكل الملائكة والانبياء أنه النبأ العظيم الذي نحن فيه مختلفون.
باب علم رسول الله الفاروق بين الحق والباطل والصديق الاكبر وسيف الله وترجمان وحيه وكاتب وحي الله ومكنون علم الله والكتاب الجامع من عنده علم الكتاب..وهذا محور الصراع بين الولاية وبين دولة ابليس الى يوم معلوم يسقط فيها ابليس وحزبه وجنده واعوانه.
يرونه بعيدا ونراه قريبا
والحمد لله رب العالمين