كنوز ميديا / دولي

شارك فلسطينيون في قطاع غزة، الإثنين، في وقفة، تضامنا مع الأسرى داخل السجون الإسرائيلية.

ورفع المشاركون في الوقفة، التي نظّمتها جمعية واعد للأسرى والمحررين، أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بمدينة غزة، لافتات تُطالب بالإفراج عن الأسرى، وإنهاء سياسة الاعتقال الإداري (بدون تهمة).

وقال أحمد بحر، القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن “هذه الوقفة تتزامن مع اليوم الدولي لمساندة ضحايا التعذيب”، والذي يوافق 26 يونيو/ حزيران من كل عام.

وأضاف بحر، في كلمة خلال مشاركته في الوقفة: “إن الاحتلال يرتكب جرائم بشعة ويمارس كافة أنواع التعذيب ضد الأسرى والأسيرات في محاولة لكسر إرادتهم، وبشكل يخالف كافة المواثيق الدولية والإنسانية”.

وندد بـ”ازدواجية المعايير إزاء تعامل المجتمع الدولي مع قضية الأسرى”، داعيا إياه لـ”محاسبة إسرائيل على جرائمها بحق الأسرى”.

وحمّل بحر إسرائيل “المسؤولية عن التداعيات المترتّبة على جرائمها بحق الأسرى والأسيرات”، محذّرا إياها من “مغبّة التمادي في ذلك”.

بدوره، قال خضر حبيب، القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، إن “كافة الوسائل مشروعة من أجل تحرير الأسرى من داخل السجون الإسرائيلية”.

وأضاف حبيب في كلمة خلال مشاركته في الوقفة: “لن يهدأ لنا بال ما دام أسرانا داخل السجون، وسنجبر العدو على إطلاق سراحهم، وإن لم يقبل سنجبره بزيادة الغلة من الجنود بيد المقاومة”.

وحتى نهاية مايو/ أيار الماضي، تعتقل إسرائيل داخل سجونها 4700 أسير فلسطيني، بينهم ما يزيد على 640 معتقلا إداريا، بحسب نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي).

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here