كنوز مدييا / تقارير / متابعات

قبل 10 أعوام ، قال وزير الدفاع الاميركي الاسبق روبرت غيتس في مقابلة مع قناة سي ان الطائرات المسيرة هي سلاح المستقبل، غير انه لم ينتبه الى ان ايران اصبحت الاولى عالميا في صناعتها، وانها تغلبت حتى على اسرائيل بشكل لافت.

واليوم تعتبر الطائرات المسيرة الايرانية احدى اوراق ايران الرابحة في مواجهة اعدائها ومساعدة اصدقاءها.

بعد مضي اسبوع على زيارة الرئيس الاميركي جو بايدن الى المنطقة اعلن قائد القوات الجوية في قوات سنتكوم الاميركية في المنطقة الجنرال الكسوس غرينكوفيتش، والذي يعتبر ايضا قائد قاعدة العديد الاميركية في قطر، في مقابلة صحفية ان من اهم مهامه هو التصدي للطائرات المسيرة الايرانية واعادة التفوق الجوي الاميركي في المنطقة قائلا “ان المهام الملقاة على عاتقي من قبل الجنرال كوريلا قائد قوات سنتكوم هو البحث عن طريقة لاستعادة سيطرتنا في الجو ودرء هذا الخطر”.

ولم يكن مستغربا ان تكلف البنتاغون الجنرال غرينكوفيتش للتصدي للمسيرات الايرانية فكلام هذا القائد العسكري الاميركي يأتي في سياق ما اعلنه قائد القوات الاميركية في المنطقة في العام الماضي .

وقد اعترف الجنرال ماكنزي في شهر مارس الماضي اثناء جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ بفقدان التفوق الجوي للجيش الاميركي امام ايران في المنطقة.

وقال ماكنزي ان المسيرات الصغيرة والمتوسطة الحجم والمسلحة التي تستخدمها إيران وحلفائها في المنطقة هي خطر جديد ومعقد لقواتنا وشركائنا وحلفائنا، ولأول مرة منذ الحرب الكورية في الخمسينيات نحن ننفذ عملياتنا من دون تفوق جوي كامل وطالما لم نطور شبكة لرصد وتدمير المسيرات فهذه الميزة يحتفظ بها المهاجم”.

ولم يقتصر القلق الذي يبديه المسؤولون الاميركيون على ما ذكرناه آنفا، فقبل اسبوعين من الآن ادعا مستشار الامن القومي للبيت الابيض جيك سوليفان ان روسيا تعتزم شراء مئات الطائرات المسيرة القتالية من ايران وان ايران ستقوم بتدريب القوات الروسية على استخدام هذه المسيرات.

ان رغبة روسيا التي تعتبر من أكثر الدول تطورا في القضايا العسكرية والتسليح في شراء المسيرات الايرانية لها دلالات عميقة واثارت دهشة بعض المحللين وزادت من قلق الاميركيين .

لقد صدرت ايران في السابق طائرات مسيرة الى فنزويلا واثيوبيا ايضا كما دشنت في شهر مايو الماضي مصنعا لصنع طائراتها المسيرة في طاجيكستان من طراز “ابابيل 2” .

لقد استولت ايران ايضا على طائرات مسيرة اميركية عبر طرق مختلفة واستخدمت الهندسة العكسية لانتاج مثل هذه الطائرات ومن ابرز هذه الحالات هو اصطياد الطائرة الاميركية آر كيو 170 المتطورة التي حلقت من قندهار الافغانية ودخلت الاجواء الايرانية وانزلها الايرانيون سالمة لينتجوا فيما بعد طائرات مثلها.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here