بقلم// قاسم سلمان العبودي

اليوم بعد أن أثبت قوى الأطار التنسيقي انه لا مكان للكاظمي في ولاية أخرى على العراق ، وقد أثبتوا للآخر أن الأطار ليس حطب لتهدير الطبخات السياسية بالأعتماد على الأجندة الخليجية ، نعتقد على الأطار مايلي :

⭕️ بعد الطلب من رئيس البرلمان بعقد جلسة لمجلس النواب العراقي ، للتصويت على أحد مرشحي رئاسة الجمهورية ، بغض النظر عن أنتمائه الحزبي ، أتحادياً كان ، أم ديمقراطياً ، أو حتى مرشح تسوية عبر طرحه في الفضاء الوطني ، ومعالجة حالة الأنسداد السياسي والتصويت عليه ، ومن ثم تكليف السيد محمد شياع السوداني لتشكيل الحكومة القادمة .

⭕️ عرض برنامج السيد السوداني بشكل شفاف للشعب العراقي من على جميع وسائل الاعلام وتكراره مرات عديدة ليتسنى للجميع الأطلاع عليه ، والعمل على تنفيذ بنود البرنامج على أن تمس أحتياجات الشعب العراقي الخدمية والمعيشية .

⭕️ العمل بشكل جاد وعملي على تقديم رموز الفساد الى القضاء العراقي بغض النظر عن إنتمائهم الحزبي ، والشروع بشكل جاد وفعال ببناء أقتصاد وطني مرتبط بأدارة الدولة .

⭕️ دعم القضاء العراقي من خلال عدم السماح لأي مكون سياسي بأستهدافه أو التجاوز عليه ، مع مراعاة المدد الدستورية لتشكيل الحكومات القادمة .

⭕️ العمل الجاد على تبني قانون أنتخابات جديد ممثلاً لكل شرائح الشعب العراقي ، وأنتخاب مفوضية جديدة ورصينة للأنتخابات على أن تكون في أعلى مستويات النزاهة والكفاءة .

⭕️ المطالبة من البرلمان الحالي بتفعيل قرار أخراج القوات الاجنبية وأبطال كل الأتفاقيات المبرمة بين العراق والولايات المتحدة الامريكية ، ومحاسبة كل من يثبت تخابره مع الخارج بتهمة الخيانة العظمى والتآمر على الشعب العراقي ، فضلاً عن حماية حدود العراق الدولية في شمال العراق والمطالبة الجادة برحيل قوات الأحتلال التركي .

⭕️ أبرام أتفاق عراقي تركي لأطلاق حصة العراق المائية في نهر دجلة والفرات بأتفاقية النفط مقابل المياه ، والكف عن أيذاء الشعب العراقي وأذلاله بشح المياه .

ما عدى ذلك فأننا نرى حكومة السيد محمد شياع ستكون الحكومة الأضعف في مسلسل الحكومات الضعيفة والفاشلة التي تعاقبت على أدارة الدولة العراقية .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here