بقلم // حازم أحمد فضالة

قال الإمام القائد الخامنئي (دام ظله)، قبل سنين:

(إنّ للمقاومة تكاليفها على كُلِّ حال، وهي ليست عديمة التكاليف، لكنَّ تكاليف الاستسلام مقابل العدو أكبر من تكاليف مقاومته. عندما تستسلمون أمام العدو عليكم أن تتحملوا التكاليف.)
انتهى

انطلاقًا من هذا المبدأ الأصيل، لا يأتينَّ أحد فيبدأ عملية إحباط للمعنويات، فيكتب أنَّ الرئيس الباكستاني الشرعي (عمران خان) قد دفع ثمن عدائه لأميركا!!
فهذا الكلام يعادل (الاستسلام للعدو)، لأنَّ عمران خان، اختار (كلفة المقاومة)، ولم يختر كلفة الاستسلام، وهو يعلم ذلك يقينًا وليس بنادم؛ لأنَّ الذي يشعر بالندم، ويغلبه ندمه، يختار عقد الصفقات المذلة والمهينة مع العدو، كما فعل صدام حسين الجبان، لكن انظروا للجمهورية الإسلامية، وشيعة العراق اليوم بمقاومتهم وحشدهم الشعبي وعناصر قوتهم، وسورية، وحزب الله في لبنان، وأنصار الله في اليمن، وعمران خان في باكستان، وفنزويلا، وكوبا… إلخ كلها دول وشعوب؛ اختارت أن تدفع (كلفة المقاومة)، ورفضت أن تقبل الاستسلام وتدفع كلفته العالية المدمرة.

انظروا اليوم إلى حكومات الخليج، التي تسجد على بوابات طهران ودمشق وبغداد واليمن!! لماذا؟ لأننا محور قبلنا أن ندفع (كلفة المقاومة) فربحنا العزة والكرامة، والنصر المؤزَّر من عند الله.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here