بقلم/ حيدر حسين سويري

يا رئيس الوزراء دعكَ مَكَرَ الخطباء

لا تكن عوناً لظالم كُن نصيرَ الفقراء

فلقد عانوا كثيراً من حضيض السفهاء

من طغاةٍ حكموهم تَحتَ ذِلٍ وعناء

لا لذنبٍ قاربوه لا بأرضٍ أو سماء

قدَّرَ الله عليهم أن يكونوا شرفاء

وهداهم دينَ حقٍّ هو دين الأنبياء

فتواصوا خيرَ صبرٍ فاقَ صبر الاولياء

ولهم في ذاك رمزٌ آلُ بيتٍ نبلاء

فتمنوكَ علياً يطلبوا منك الوفاء

أنصفَ الناس جميعاً حين ساوى بالعطاء

يا رئيس الوزراء إنَّ منصبك ابتلاء

فأتقِ الله بنفسك حين يشكو الضعفاء

واترك الشيطان حزباً واجعل الوطن انتماء

معَهُم لا تتمحور لن تَنلْ إلا شقاء

دعكَ من لغةِ الوعودِ الفارغات بلا وفاء

قد سمعناها كثيراً وسأمنا الادعياء

إنما أرنا فعالاً وضماناً للبقاء

إن تكن عوناً إلينا سنكونُ الاوفياء

لا تكن كالسابقينَ أفشو الداء ولم يعطوا دواء

وأستشر من عزروك فهم خيرُ الاصدقاء

هذه رُسلي إليكَ أنا صوت الفقراء

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here