بقلم // عبد الرحمن المالكي

سؤال هواي جاي ينطرح هاي الايام، بين مبغض للحشد ويريد يتصيد بالماء العكر، وبين محب ينتظر ويريد يشوف شراح يقدم الحشد بإنجاز باهر بهاي السنة.

قبل كل شيء لكل فعل غاية واهداف تدفع الانسان او المؤسسة لتأدية سلوك معين لتحقيق هذا الغرض.

ومن اهداف الاستعراض في السنة الاول هي، بيان قوة الحشد و قدراته وتم الاستعراض بعرض بسيط لا يزيد عن 20‎%‎، اظهار صورة الحشد الشعبي بعد استشهاد القادة الكرام، التأييد الرسمي لحضور القادة الامنين و قائد القوات المسلحة، ايصال رسائل للعدو الامريكي و الداعشي بقوة الحشد الشعبي وامكانياته، وغيرها الكثير.

قيادة الحشد الشعبي قدمت في السنة الاولى عرضاً جديداً للحشد حققت فيها تلك الاهداف المرسومة.

وفي السنة الثانية، اقيم الاستعراض بصورة ابهى واقوى و حصلت تغييرات وامور جديدة منها، ظهور كردوس الكلية العسكرية، و العديد من الامكانات والمعدات الجديدة، فضلا عن الاستعراض بالكردوس المربع الذي يوازي القوات العالمية كروسيا والصين،وهذا الامر ميز الاستعراضات الثاني عن الاول والجميع لاحظ الفرق بين الاستعراضين.

في هذا العام ارتأت قيادة الحشد الشعبي بإيجاد فعاليات بديلة عن الاستعراض فقد يشهد هذا العام قيام فعاليات مهمة ليست عسكرية بالضرورة، ولكنها تغيض اعداء الحشد وتسر قلوب محبيه وانصاره.

ليس بالضروري ان يقام الاستعراض في كل عام، فهل اقيم استعراض الجيش العراقي في هذه السنة؟ هل السفيرة منعت الجيش العراقي من اقامة استعراضه؟ ام ان الحمقى لا يحسنوا التفكير في ذلك؟

لدينا ثقة عالية بقيادتنا التي عملت على الاستعراض في الاعوام السابقة، بان تظهر لنا ما لا يمكن توقعه في هذا العام كما صرح بذلك الامر الاستاذ مهند العقابي خلال لقاء تلفزيوني معه.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here