كنوز ميديا / اقتصاد

قال الخبير الاقتصادي، إلياس زاريبوف، في تصريح ، إن الاستثمارات الإسلامية يمكن أن تحل محل التمويل من المصادر الغربية، والذي أصبح غير متوفر لروسيا بسبب العقوبات.
وأضاف: “التمويل الإسلامي يمكن أن يحل محل جميع المصادر الغربية المحظورة حاليا. لا أريد أن أقول إننا نفتقر إلى أموالنا الخاصة، لكننا نحتاج إلى استثمارات خارجية، ومستقبل الاقتصاد الروسي يعتمد عليها. وستأتي الاستثمارات الخارجية فقط من الشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا. وبالتالي، فإن مهمة الدولة هي المساعدة في تطوير التمويل الإسلامي”.

وبين زاريبوف على هامش المنتدى الاقتصادي الدولي في سان بطرسبورغ، ان”في كثير من الأحيان لا يستطيع المستثمرون المسلمون العثور على استخدام لهذه الأموال الزائدة للاستثمار في بلدهم، ولهذا السبب يتم إنشاء العديد من المشاريع كثيفة الموارد، على سبيل المثال، بناء مدن فائقة في صحراء المملكة العربية السعودية. لكن في النهاية، يمكن أن تذهب هذه الأموال أو جزء منها إلى الاقتصاد الروسي، الأمر الذي سيفيد بشكل كبير روسيا والمستثمرين المسلمين أيضا”.
ولفت الى انه” بالإضافة إلى ما يسمى بالسيولة الزائدة، هناك وسائل أخرى يمكن للاستثمارات الإسلامية تخصيصها بشكل إضافي، فهي تحت تصرف أموال الدولة المختلفة.

واشار الى ان”المستثمرون المسلمون، مستعدون للاستثمار في الاقتصاد الروسي، وهم مستعدون ماليا ومعنويا، لأنه منذ عهد الاتحاد السوفيتي، كانت روسيا شريكا موثوقا لهم، وهو أخ ساعدهم دائما، وخلق ظروفا جيدة لهم وقدم الدعم السياسي”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here