كنوز ميديا / تقارير

لا احد ينكر وجود الاستعمار والاستكبار العالمي والاطماع التي جبل عليها منذ الازل، فقد كانت تقسيمات الدول والمجتمعات على اسس عرقية ودينية ومذهبية وطائفية اهم الوسائل التي استخدمها للاضعاف والسيطرة ونهب الخيرات والثروات.
وفي مقابل هذا فمن الطبيعي ولادة حركات مقاومة تقف بالضد منه وتمثلت عندنا بما عرف ويعرف بهذه الجبهة الرافضة الممانعة التي تولت الدفاع عن الاوطان والمقدسات.
وما تعرض له عراقنا من هجمة شرسة تمثلت بالاحتلال الامريكي وويلاته التي جلبها معه منها تشكيلات الباطل الارهابية من قاعدة وداعش وغيرها، واستهدافها وضربها اسس البناء الاسلامي والوطني لمجتمعنا.
هنا يكون الرد على البعض ممن يسوقون الترهات في محاولة لايهام الناس والتاثير عليهم لمعاداة من يحميهم ويحافظ عليهم ويفتي شرعا بالمقاومة والجهاد ضد الكفر والالحاد، يكون الرد في غير محله، على اعتبار انها امور واضحة.
الاحداث القوية التي مرت بنا ومنها تفجير مرقدي الامامين العسكريين في سامراء والطائفية وتواجد عصابات القاعدة وداعش الارهابيتين، ايقظت فينا مارد الرفض والمقاومة والممانعة والتصدي والتحدي، وعدم المهادنة ومسايرة العدو المتمثل بامريكا اولا؛ التي اوجدت كل شر هنا وما تزال تسعى في هذا، وبالتوازي فان القوى الوطنية لم تبدل او تتبدل او تتغير او يتغير نهجها الاسلامي الوطني المسالم للمسالم والمحارب لكل معتد اثم.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here