بقلم // هشام عبد القادر

اقرب ما يكون الإنسان هو السجود واسجد واقترب…وسجود الملائكة النورانية كانت عندما كانت الروح في الآدمية الطينية وقبلها لم يكن السجود ..فالروح اصل الشجرة الآدمية…فسجود سموات العقل على قلب الارض وجذرها الذي في القلب.. بالطينة الطاهرة الاقتراب من الروح لهذه الشجرة تكريما للآمر بالسجود…فعظمة النورانية الملائكية تسجد وانت في سموات عقلك تسجد على قلب مسجدك وفطرتك تقترب من الروح وجذعها في شجرة قلبك…فهذا القلب ..المقدس والفطرة هي جذع الشجرة المباركة توحي بالخير لإنها نفس ملهمة زكية ..تهوي إليها القلوب ..عامة.. فالقلب للآرض قبلة الوجود…يقترب الإنسان بكل وجوده عقله وكل حواسه في السجود فمنها بدأة الرحلة واليها نعود واما الروح ..هي جذرها في هذا القلب وفرعها في السماء.. ولكن البذرة هي في القلب…فالإرتباط بين العقل والقلب والروح ترابط ليست منفصلة ..شجرة مباركة روحية علوية وجسمية سفلية ….فلا إنفصال بينهما…فلابد ما نكون في الارض المقدسة ولابد ما تعرج ارواحنا للسماء القدسية…فالارض مقدسة لانها جذع الشجرة ..والسماء قدسية لانها نجوم وثمار الشجرة…

والخط واضح جذع واصل الشجرة هي القلب والروح هي الحياة والعقل هي عرش العلم في الشجرة.. واما الامر من واجد الكل…لا تدركه الآبصار …

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here