كنوز ميديا / تقارير

مع ارتفاع درجات الحرارة في العراق وزيادة المساحات الصحراوية في العراق تتصاعد المطالبات باستخدام الميزان التجاري مع تركيا مقابل استرداد الحقوق المائية للعراق.

وفي هذا الصدد، دعا مستشار وزارة الزراعة مهدي القيسي، الى مراجعة الميزان التجاري مع تركيا من اجل الحصول على المياه، مبينا انه يجب التوسع في تقنيات الري الحديث لتقنين هدر المياه.

وقال القيسي في تصريح إن “على الجهات المختصة الشروع بمفاوضات مهمة مع تركيا للحصول على الحصص المائية والضغط على تركيا اقتصاديا ومراجعة الميزان التجاري معها”.

وأضاف، اننا ” نحتاج الى وفد تفاوضي عالي المستوى للضغط على دول المنبع واستحصال المياه وان دول المنبع قلصت الايرادات المائية الواصلة الى العراق “.

واشار الى انه “العراق وصل الى الخزين الميت خلال الفترة الحالية التي اوصلتنا الى مرحلة “ندرة” المياه وليس شحتها”.

ولفت، القيسي الى انه “يجب اعادة النظر بالخطط الزراعية في العراق ودعم تربية الاسماك بالنظام المغلق الحديث”.

العراق يلوح بالمقاطعة الاقتصادية

الى ذلك يؤكد نائب رئيس لجنة الزراعة والمياه النيابية حسين مردان قطع المياه من قبل تركيا بشكل تام.

وقال مردان في حوار متلفز إن ” وزارة الموارد لا تمتلك اي مقومات لإيجاد الحلول لازمة المياه وان خزين العراق المائي ينتقص باستمرار”.

واشار الى ان ” تركيا لم تطلق المياه الى العراق منذ بداية الشهر الحالي ولم تستجيب لمفاوضات السوداني ودعوات إطلاق المياه”.

واكد مردان اصرار العراق على قطع العلاقات التجارية والاقتصادية مع تركيا لحين اطلاق المياه واتخاذ قرارات سياسية صارمة ضد تركيا”.

السوداني يستنفر لانهاء الجفاف

وكشف المتحدث باسم الحكومة باسم العوادي، عن اتصالات مستمرة بين رئيس الوزراء محمد شياع السوداني والرئيس التركي رجب طيب واردوغان لانهاء ازمة المياه وزيادة حصة العراق.

وقال العوادي في حوار متلفز ان “هناك تواصل هاتفي بين السوداني واردوغان بشأن موضوع حصص العراق المائية”.

وأضاف، ان “العراق مستعد مثلما أعلن رئيس الوزراء للقيام بدور الوساطة لحلحلة المشاكل بين سوريا وتركيا”، مبينا ان “الحكومة تسعى لإنهاء موضوع مخيم الهول بأسرع وقت ممكن “.

وأشار، العوادي الى ان “بغداد تريد ان تكون أحد الأطراف الفاعلة لاستقرار الوضع الأمني والاقتصادي في سوريا وهي مستعدة بان تكون حاضرة ضمن اللجنة الخماسية من أجل الحوار لحلحلة الخلافات العالقة بين سوريا وتركيا”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here