كنوز ميديا / تقارير

كشف تقرير لصحيفة ناشيونال ريفيو الامريكية، الأربعاء، أنّ ترامب وفريقه احتفظوا بمصابيح زيتية قديمة تعد جزءاً من تحفيات المتحف اليهودي في اسرائيل حيث لاتزال موجودة في منزل الرئيس الامريكي السابق في مار ايه لاغو الى جانب الوثائق السرية التي سرقها من البيت الأبيض.

وذكر التقرير  أنه ” في مكان ما من بين كل تلك الصناديق في منزل ترامب في بالم بيتش، فلوريدا ، هناك مجموعة من المصابيح الزيتية الخزفية القديمة التي تشكل جزءًا من مجموعة التحف الإسرائيلية التي تم إرسالها إلى الولايات المتحدة في عام 2019 للمشاركة في حفل لإضاءة الشموع في البيت الأبيض بمناسبة انتخابه شريطة اعادتها في غضون أسابيع لكن ترامب لم يعيدها منذ ذلك الحين “.
وأضاف التقرير ان ” المدير الحالي لسلطة الآثار، إيلي إسكوزيدو ، اتصل بوزارة الخارجية الإسرائيلية، ووزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، والسفير الأمريكي السابق في إسرائيل ، ديفيد فريدمان ، طالبًا منهم المساعدة في إعادة القطع، ولكن دون جدوى حتى الآن “.
وتابع التقرير ان “المصابيح وصلت إلى الولايات المتحدة ، لكن المسؤولين الحكوميين الأمريكيين كانوا قلقين من أن تكون المصابيح قد نشأت في الضفة الغربية، وأن عرضها في البيت الأبيض يعد انتهاكا لقانون الآثار الدولي بسبب كونها مسروقة من قبل الحكومة الاسرائيلية ”
من جهتها اشارت صحيفة هاآرتس الاسرائيلية الى موضوع السرقة بالقول إذا كان ترامب يتفاخر بكونه صديقا لإسرائيل فعليه اعادة الاشياء التي سرقها ونحن نعلم ان هذه ليست المرة الأولى التي يخرج فيها ترامب بشيء ثمين من حكومة أجنبية ولم يدفع ثمنه”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here