كنوز ميديا / تقارير

الشيخ عبد الحسين الاميني عندما كتب (موسوعة الغدير) ارسلها الى الاديب المسيحي جورج جرداق قائلا : (احكم بيننا).
ولشدة تأثر جورج جرداق بهذه الموسوعة كتب كتابه المشهور (علي صوت العدالة الانسانية).
سُئِل الشيخ المظفر لماذا تنوحون على الحسين (ع) فأجاب : نخاف ان تنكروا قتله ومظلوميته كما انكرتم بيعة الغدير.
فأنكار الغدير هو السبب في قتل امير الغدير الامام علي (ع) وما جرى في حادثة الدار وللأمام الحسن (ع) وكل الائمة (ع) واتباعهم.
و نحن هنا لا نريد ان ننكأ الجراح لكن نريد لتلك الظلامات ان تتوقف.
الحكومة العراقية قررت جعل يوم الغدير عطلة رسمية لأنه حق تاريخي للشيعة لم يتحقق سابقا الا في زمن الدولة البويهية.
وجعل هذا اليوم عطلة رسمية ليكون ملتقى للمحبة والاخوة بين المسلمين لأن الامام علي (ع) اقام دولة الحق والعدل والازدهار الاقتصادي حتى نستلهم من هذه الدولة العبرة والمواعظ الجمة ونفتخر بها امام العالم.

وكذلك لأنهاء هذا الجدل التاريخي الذي دام احقابا واضعف المسلمين وجعل اعداءهم يخترقونهم من كل مكان فلو أحيينا الغدير سنكون بذلك خير امة اخرجت الى الناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر.
لو سألنا امامنا الحسين (ع) لما تحييون الغدير سنقول له : سيدنا فداك ارواحنا نحيبه حبا بأبيك ولكي لاتقتل مرة اخرى في عاشوراء .

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here