بقلم// د. محمد ابو النواعير

(انا)، قلتها سابقا، في بداية التسعينات، قلت: اعلى سلطة كانت في الدولة قبل عام ٢٠٠٣، هو صدام حسين، ومن بعده كان يأتي ولداه قصي وعدي، وفي المرتبة الثالثة كانت تأتي سلطة العاهرات، ففي ذاك الزمن، كانت العاهرات والقوادات لهن سلطة اكبر من كل رجال دولة صدام، عدا صدام نفسه وولداه.

التأريخ اليوم يعيد نفسه، وبحسب نظريتي الاجتماعية العتيدة :(شعب باغلبه يعشق الحسين ع، ويعشق الاكل، ويعشق العاهرات، ويعشق الاستبداد)، فان هذه الحالة ستكبر وتنمو وتستفحل، خاصة بعد ان فسح قادتنا الشيعة(من كل انواع القيادة) الحمقى الغمان، للساقطين والبعثيين وابناء البعثيين، والمنحرفين، تسنم المواقع والمسؤوليات وادارة مفاصل الحياة، فكانت النتيجة ان تستفحل وتتضخم منزلة ومقام السفلة والتوافه و العاهرات في بلدي، والشرفاء معزولون، مسحوقون، مهمشون.

صدقوني، سيأتي زمان، اذا تكلمت عمامة او شريف او نزيه اعتراضا على عاهرة، سيجد شحاطة او حذاء العاهرة (حشاكم) تلصمه على فمه، وورائها جيوش وامم مساندة لها.

تداركوا الوضع يا حكمائنا، تداركوا الوضع يا قادتنا، تداركوا الوضع يا شرفائنا.

وعلى الله قصد السبيل.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here