كنوز ميديا / ثقافة وفن

  تخيّل المشهد جيداً، إستحضر الصورة أمام عينيك كما ترسمها مخيلة “منصورة يابغداد” بفعل  بعثيٍ صغير مختبئ في جوف تشريني مشرد أو شيعي مضلل يعتقد إن أعمالاً مثل حرق الأطارات وقطع الشوارع وغلق المدارس، وهتاف إيران برا برا، كفيلة بأعادة وطنه الذي ضاع بضياع العبث العربي الأشتراكي.
الصورة تقول إن أربعة ملايين زائر إيراني في الطريق الى العراق، وقد دست حكومتهم في جيب كل منهم ٢٠٠ ألف دينار عراقي مزيف، وإن “عملاء إيران وذيولها” في العراق، ينتظرون هذا العدد المهول من الزوار لأخذ العملة المزيفة منهم، وإستبدالها بالعملة الصعبة “الدولار الأمريكي”، وإن هذه العملة المزيفة ستنتهي عند البنك المركزي العراقي، وبحسب الأتفاق مع إدارة البنك، سيقوم بحرقها بعد عملية إستبدالها بالعملة الصعبة!
العملية بحسب نظرية “البعثلوجيا” تعني بأختصار إن هناك ٨٠٠ مليار دينار عراقي مزيف سيدخل العراق، وسيقابله ٥٣٣ مليون دولار أمريكي يخرج من العراق الى إيران!
أما الواقع فيقول إن المبلغ المذكور هو “باكيت مني”، تكفلت به الحكومة الأيرانية لمواطنيها زوار أربعينية الأمام الحسين (عليه السلام)، لتغطية تكاليف تنقلهم داخل العراق، وإن العراقيين (ولله الحمد مفتحين باللبن وماتعبر عليهم العملة المزيفة اللي حذرونا منها البعثيين)..

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here