كنوز ميديا / تقارير

تشهد منطقة كردستان العراق توترا بسبب استمرار الخلافات بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الديمقراطي الكردستاني، وقد انعكس التوتر على الظروف المعيشية لتلك المنطقة.

وفي الإطار حذرت صحف أميركية من أنّ الخلاف قد يؤدي إلى اقتتال داخلي بين الحزبين ما أدى لإطلاق تحذيرات من التهويل الإعلامي الأميركي الساعي لبث الفتنة وإثارة القلاقل في المنطقة.

لم يزل خلاف البيت الكردي مستمرا، فالحزبان الرئيسيان بمنطقة كردستان العراق مختلفان إزاء قضايا عديدة، وهو ما انعكس سلبا على الوضع العام في منطقة كردستان، زاد ذلك توقف صادرات النفط عبر ميناء جيهان التركي منذ خمسة أشهر.

وقال القيادي في المكتب السياسي لحزب الإتحاد الوطني الكردستاني سعدي بيرة: “علاقاتنا مع الحزب الديمقراطي الكردستاني ليست بالمستوى المطلوب، حاربنا بعضنا البعض كثيرا و لم يتمكن أي طرف من القضاء على الآخر، والعمل المشترك في إقليم موحد لابديل عنه ونحن محكومون بذلك، من الضروري محاولة إيجاد صيغة بين الحزب الديمقراطي والإتحاد الوطني للعمل المشترك وعدم إيذاء بعضنا”.

المختصون بالشأن السياسي العراقي حذروا من المبالغة في تضخيم الخلافات، قائلين إن ما روجته بعض وسائل الإعلام الأمريكية عن تفجر في المشهد الداخلي يهدف إلى زرع بذور الفتنة، وأن الأوضاع ليست كذلك بالمطلق.

من جانبه قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني وفا محمد:”متفقين على تشريع قانون النفط والغاز، هذه النقاط المهمة لها أهمية أكثر من النقاط الخلافية الموجودة في الإقليم ولهذا نعم مع وجود بعض النقاط الخلافية ولكن طاولة الحوار مستمرة وأيضا هناك زيارات وأجواء إيجابية بيننا وبين الإتحاد ونحن ننهي كاملة هذه التصريحات بما يسميه الإقتتال الداخلي، لأن هذا أصبح محرماً أيضا من قبل الإتحاد الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني”.

أيا ما كانت التوجهات، فإن حل الخلاف أمر جوهري لإعادة الهدوء واستتباب الأوضاع، والحلول تقتضي توزيع الثروات وحصة الموازنة والحقائب الوزارية وهو أمر لا يقبل التأخير وفق متابعين.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here