كنوز ميديا  /  ثقافة و فن

توج فيلم «وداعاً جوليا»، للمخرج السوداني محمد كردفاني نجاحاته بحصد 3 جوائز دولية جديدة، وذلك ضمن فعاليات النسخة الـ21 من مهرجان Paysages de Cinéastes في فرنسا، ليضيف ذاك إلى جائزة شهيرة نالها قبلاً، إذ فاز في المهرجان بـجائزة لجنة تحكيم الصاعدين، وجائزة الجمهور، وجائزة لجنة تحكيم المرأة بالاشتراك مع فيلم «إن شاء الله ولد».

والجدير بالذكر أن مسيرة الفيلم مع الجوائز حافلة، فهي انطلقت من مهرجان كان السينمائي الدولي، حيث فاز بجائزة الحرية وشهد عرضه العالمي الأول، كما تلقى وداعاً جوليا 7 ترشيحات ضمن جوائز سبتيموس الدولية التي تقام فعالياتها في العاصمة الهولندية أمستردام يوم 25 سبتمبر، والترشيحات هي: أفضل فيلم أفريقي، أفضل مخرج، أفضل سيناريو، وترشيحان أفضل ممثلة أفريقية (إيمان يوسف وسيران رياك)، أفضل تصوير سينمائي وأفضل موسيقى تصويرية.

ومن المنتظر أن يخطو الفيلم أولى خطواته عربياً، حيث ينافس في مهرجان الجونة السينمائي في مسابقة الأفلام الروائية الطويلة وجائزة سينما من أجل الإنسانية، وسيحصل أيضاً على عرضه الأول في المملكة المتحدة في مهرجان لندن السينمائي، ويذكر أن جميع تذاكر عروضه قد نفدت قبل شهر من انطلاقة المهرجان. وكان الفيلم قد شارك في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي الدولي، ومهرجان ملبورن السينمائي الدولي.

 الفيلم من إخراج وتأليف محمد كردفاني الحائز على العديد من الجوائز، وبطولة الممثلة المسرحية والمغنية إيمان يوسف وعارضة الأزياء الشهيرة وملكة جمال جنوب السودان السابقة سيران رياك. ويشارك في بطولة الفيلم الممثل المخضرم نزار جمعة وقير دويني الذي اختارته المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سفيراً للنوايا الحسنة عن منطقة شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، ومن تصوير بيير دي فيليرز ومونتاج هبة عثمان، ومهندسة الصوت رنا عيد وتصميم أزياء محمد المر.

وفيلم «وداعاً جوليا» من إنتاج المخرج السوداني أمجد أبو العلاء الذي مثل السودان في ترشيحات الأوسكار لأفضل فيلم أجنبي عام 2020 لأول مرة في التاريخ بفيلم «ستموت في العشرين».

كما شاركه في الإنتاج محمد العمدة من خلال شركة الإنتاج السودانية ستيشن فيلمز، وتتولى شركة MAD Solutions المبيعات الدولية للفيلم.وكذا يشارك في الإنتاج باهو بخش وصفي الدين محمود (RED STAR/ مصر) ومايكل هينريكس Die Gesellschaft DGS)/ ألمانيا)، وخالد عوض ومحمد كردفاني (Klozium Studios/ السودان)، ومارك إرمر (Dolce Vita Films/ فرنسا)، وفيصل بالطيور (Cinewaves/ السعودية) وعلي العربي (Ambient Light/ مصر) وأدهم الشريف (CULT/ مصر) وإسراء الكوقلي هاغستروم (Riverflower/ السويد).

ومحمد كردفاني صانع أفلام سوداني، حاز فيلمه القصير نيركوك على جائزة الفيل الأسود لأفضل فيلم سوداني عام 2017، وجائزة شبكة ناس لأفضل فيلم عربي في أيام قرطاج السينمائية، وجائزة لجنة التحكيم في مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي وجائزة أرنون بيلافيت بيليجريني في مهرجان الفيلم الأفريقي الآسيوي اللاتيني السينمائي الدولي في ميلان.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here