كنوز ميديا / تقارير

اعلن الأمين العام للإطار التنسيقي عباس العامري، امس الاثنين، عن تسلم أسماء مرشحي رئاسة مجلس النواب.

وقال بيان مقتضب ان :”الاطار التنسيقي تسلم أسماء مرشحي رئاسة البرلمان من تحالف القيادة”، ولهذا بعد مهم، يؤكد الدور المحوري والرئيس للقوى الشيعية في حسم الاختيار.

وتولي منصب رئيس البرلمان في العراق أهمية كبيرة، خاصةً مع توزيع المناصب الرئيسية بين المكونات السنية والشيعية والأكراد.

وعلى الرغم من أن المنصب يعتبر حصة للمكون السني، إلا أن القوى الشيعية تلعب دورًا حاسمًا في عملية اختيار الشخصية المناسبة.

و تعكس الخطوط الطائفية القوية في العراق الطريقة التي يتم بها تشكيل الحكومة وتوزيع المناصب الرئيسية. يشهد منصب رئيس البرلمان تنافسًا شديدًا بين القوى السنية المختلفة، وتحاول كل جهة تحقيق الأغلبية اللازمة داخل المجلس.

القوى الشيعية بفضل كونها تشكل الكتلة البرلمانية الأكبر وتمتلك أعدادًا قوية، تمتلك القدرة على التأثير في اختيار الشخصية المقترحة من القوى السنية لمنصب رئاسة البرلمان.

وهذا الدور المحوري يأتي من خلال قدرتهم على تأمين الأصوات اللازمة لتمرير المرشح المطلوب.

تسوية الصفقات
وغالبًا ما تشهد عمليات انتخاب رئيس البرلمان في العراق صفقات سياسية معقدة، حيث تلجأ القوى السنية إلى القوى الشيعية أحيانًا لضمان الدعم وتمرير المرشح الخاص بهم.

ولكي يكون المرشح السني قادرًا على الفوز بالمنصب، يحتاج إلى القبول والتأييد من القوى الشيعية أيضًا، ليكون لديه الدعم الكافي داخل المجلس.

وهذا السيناريو يوضح كيف أن الديناميات الطائفية والتنافس السياسي يؤثران على عملية اختيار رئيس البرلمان في العراق، مما يجعل هذا المنصب مرتبطًا بشكل كبير بالصفقات والتوافقات السياسية بين الأطراف المختلفة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here