كنوز ميديا / سياسي

اكد عضو الاتحاد الوطني الكردستاني غياث السورجي، الخميس، ان تبادل الاتهامات بين بغداد واربيل بخصوص الملف المالي والواردات والبيانات قد وضع ضحيتها الموظفين في الإقليم بسبب تأخر صرف الرواتب.

وقال السورجي ان “حكومة كردستان مؤلفة من الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني وحركة التغيير، الا ان ملف الوردات الداخلية والكمارك والمنافذ الحدودية بيد الحزب الديمقراطي”.

وأضاف ان “حزب بارزاني لديه اغلبية المقاعد والاصوات في الإقليم ويسيطر على المفاصل الرئيسية في الحكومة، وبالتالي فأن الأحزاب المشاركة في السلطة داخل الإقليم لاتعلم بحجم الواردات والعائدات التي تدخل كردستان”.

وبين ان “ملف تأخر ارسال الرواتب تحول الى مسألة سياسية وتبادل الاتهامات بين بغداد التي تتهم حكومة الإقليم بعدم الشفافية في قوائم الرواتب، واربيل تتهم بغداد بمحاولة تجويع الشعب الكردي، وبالمحصلة فأن الموظف في الإقليم وقع ضحية لهذا التأخير في صرف المستحقات”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here