كنوز ميديا / تقارير

عدوان شرس، قصف مستمر، وأساليب “همجية”، وتسميات عديدة تصف سياسة الكيان “المنهزم” تجاه أهالي غزة، فارتكب أروع الجرائم في تاريخ الإنسانية، واستشهاد قرابة 16 الف فلسطيني، خير دليل على ذلك.

الكيان ومنذ إيقاف الهدنة، ولغاية اللحظة، استمر بقصفه على نواحي عديدة في فلسطين، وتسبب بسقوط اكثر من 700 شهيد خلال ثلاثة أيام فقط، وهو ما يوضح بشكل مبسط مدى قساوة عدو لا يعترف باي شيء.

وكثفت القوات “الإسرائيلية”، ليل الأحد/ الاثنين غاراتها الجوية وقصفها المدفعي في شمال ووسط وجنوب قطاع غزة، فيما تتواصل المعارك مع مقاتلي الفصائل الفلسطينية في أكثر من محور.

المختص بالشأن الصهيوني، والمحلل السياسي، أسماعيل مسلم، كشف آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية، وفيما بين حقيقة دخول جيش الكيان الى منطقة خان يونس، اعتبر أن المعركة قد وصلت لمرحلة “كسر العظم”.

ويقول مسلم، في حديث له، إن “العدوان الإسرائيلي على المستوى الفلسطيني كان عنيفاً جداً، حيث شمل الوسط والشمال ولاسيما منطقة الجنوب (خان يونس)”، مبيناً أن “اعداد الشهداء والدمار تتوالى خلال عمليات القصف والضرب المستمر”.

ويضيف، أن “هناك مواقف وبيانات من المقاومة الإسلامية الفلسطينية تتحدث عن اشتباكات عنيفة جداً ومواجهات مستمرة”، لافتاً الى أن “الجيش الإسرائيلي لم يدخل لغاية اللحظة منطقة خان يونس كما ادعى بل أن الأمور ما زالت تحت سيطرة المقاومة”.

ويوضح السياسي الفلسطيني، أن “الجيش الصهيوني، أعترف اليوم بمقتل ثلاثة من جنوده بفخ نفذته المقاومة”، مشيراً الى أن “المعركة في غزة وصلت لمرحلة كسر العظم، وممارسة المزيد من الضغط على المقاومة الفلسطينية؛ لتقديم التنازلات والرهائن”.

ويبين مسلم، ان “العالم لا يزال بموقف المتفرج، ويشاهد ما يحدث في غزة من دمار هائل، وهو ما يؤكد وجود تواطؤ دولي مع الكيان الصهيوني”.

“غاية وسبب”

العدوان الإسرائيلي على قطاع منذ 7 أكتوبر لغاية الان، يوضح جيداً تأثير “طوفان الأقصى” على إدارة الكيان، فالفشل الذي رافقها خلال ذلك اليوم، سيبقى يرافقها لحين إجبارها على مغادرة أراضي فلسطين.

بدوره، كشف القيادي بتحالف الفتح محمود الحياني، سبب استمرار القصف والعدوان الصهيوني على قطاع غزة، فيما اعتبر عملية طوفان الأقصى قد “كسرت” الكيان وهيبته.

ويذكر الحياني، في حديث له، إن “ما يحدث في قطاع غزة اليوم، هو بمثابة نصر للمقاومة الإسلامية”، لافتاً الى أن “العمليات والقصف الذي يشنه الكيان على الأهالي في غزة من أجل التأثير على المواطن العربي المسلم، ونسيان عملية طوفان الأقصى”.

ويلفت الى، أن “عملية 7 أكتوبر كسرت شوكة الكيان الصهيوني امام العالم”، مردفاً بالقول: “الكيان يحاول اليوم التغطية على فشله بشن عمليات وقصف متكرر على أهالي غزة”.

ويتابع القيادي بتحالف الفتح، ان “عملية الطوفان لابد أن تذكر دائما لاسيما أن النصر الذي تحقق فيها كبير جداً، في الوقت الذي تستعد المقاومة للتضحية بالغالي والنفيس من أجل تحقيق النصر ضد الصهاينة”.

النصر العظيم الذي حققته بعملية طوفان الأقصى، سيبقى شاهدا على مر التاريخ لاسيما وإن تداعياته واضحة جيدة على الأرض اليوم، فالكذبة التي صنعها الكيان، استطاعت المقاومة خلال ليلة وضحاها من تدهيمها بصورة “نهائية”.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here