بقلم// كوثر العزاوي

جُمُعات تمضي وأخرى تأتي، والعالَم يمضي رغم متاهات اللّجج المظلمة، ولولاك سيّدي يا بقيّة الله،لساخت بنا الأرض،،وماجَت بنا رياح الفوضى والتخبط في دنيا غَرور،، لولاك سيدي لغرقنا في بحر لجيٍّ تغشاه أمواج من الانحرافات من فوقها سحب الظُلمات والشبهات! حتى تكتسي نفوسنا اسوداد الذنوب، وقسوة القلوب وتتيه في صحراء الدنيا القاحلة!!ولعل الاربعين لاتكفي لولاك موسى زماننا فانت سيّدي حجّة الله ورحمته الواسعة،، فكلما
شعرنا بأن سفينتنا تغرق وأخذنا الموج من كل مكان، نتذكّر حصنك!
لعلّ هذا هو الوقت المناسب للتخلُص من متعلِّقات لاضرورة لها في حياتنا التي تثقلها المحبِطات،
فتطمئن قلوبنا بك ياطوق النجاة،،
ما كان ربّ العزّة ليعذّبنا وأنت فينا،، وانت رحمة الله التي تجلّت بقدس حضورك رغم الغياب،، وانت رأفته التي تسطع نورًا في محياك الأزهر،، فلا شك بأنّ عذابه سبحانه مرفوع بوجودك معنا، وأمانه مضمون مادمت فينا، نعم، قد يطول الغياب لكنّك آتٍ والأمر بغتة،،كما الصبح يسفرُ بعد الظلام،،سنّة الله ولن تجد لسنّة تبديلًا، ولن تجد لسنة الله تحويلا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here