بقلم // محمد فخري المولى

الاختلاف في كل العالم نعمه الا في العراق معضلة وقد تكون الانتخابات وهي قاب قوسين او ادنى خير مثال لذلك.
عقدين تقريبا كان التوافق او التوافقية او مشاركة الجميع او التمثيل المكوناتي او او او الاهم المحاصصة التي اتفق عليها الجميع وترسخت بل تجذرت مع مضي الايام الى ان وصلنا الى مرحلة تقاسم واضح للمناصب والسلطات مما انعكس على مشهد الدولة والحكومات من حيث التطور والانجاز والخدمة مما انتج ظاهرة الفساد المشرعن.
التيار الصدري خطى خطوة سجلت باسمه وستبقى بصمة تاريخية بالسجل السياسي لمرحلة لما بعد ٢٠٠٣ من خلال ترك مقاعده تحت القبة التشريعية.
اليوم وهي كناية عن الفترة الحالية انطلق بمشروع اخر سيكون محطة مهمة بتاريخ التيار الصدري ستغير المشهد السياسي والتشريعي والاهم الانجاز والخدمة للمواطن .
لنوضح الامر بشكل بسيط وسلس.
المشكله الكبرى منذ التغيير او التبديل للنظام او الاحتلال الى اليوم ان الجميع مشترك بالحكومات المتعاقبة ومشترك بصنع القرار ، لكن الحكومات بلا انجاز مهم للمواطن وهناك تدني بمستوى الخدمة للمواطن مما انتج تراجع كفاءة الجهاز الاداري واختلال وانخفاض بمعيار المهنية للافراد العاملين وارتقاء كبير بمعيار الولاء بمختلف انواعه بما يرتبط بسلطة العمل واحيانا قوة العمل حولت هذه النقطة الوزارات الى اقطاعيات تحاول الحكومة الحالية بتغيير هذه المعادلة.
نردد بيسر عدم وجود معارضة حقيقية انتج جهاز تنفيذي وشريعي بلا انجاز مع اتساع هيمنة المفسدين والمفسدين واتساع للدولة العميقة.
اذن لو استمر التيار الصدري بمنهج المقاطعة السلمية مع المحافظة على الامن المجتمعي ، ستكون المرحلة القادمة وتحديدا انتخابات مجلس النواب بابعاد ستغير المشهد السياسي والتشريعي والاهم التنفيذي القادم.
لذا الاهتمامات ترتبط بالاهداف ، ولو كانت الاهداف ستراتيجية ستغير التوجه والمستقبل .
الموضوع اخترنا له الصورة المرفقة ذات قصة بافق مهم،
‫عائلة صينية تصطحب ابنها لملعب المباراة امام كوريا الجنوبية في تصفيات كأس العالم امس والذي رفض متابعة المباراة مفضلاً اتمام واجباته.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here