كنوز ميديا / امني

رأى الخبير الأمني، عقيل الطائي، اليوم الأحد، وجود خمسة عوامل أساسية لارتكاز القوات الأمريكية في قاعدة عين الأسد، فيما وصف عنوان التدريب والاستشارة بـ”الكذبة”.

وقال الطائي، في حديث له إن “القوات الأمريكية في العراق، ترتكز اغلب قواتها ومعداتها، وحتى الطيران بشتى صوره، في قاعدة البغدادي (عين الأسد)”، مبيناً أن “هذه القاعدة تشهد تركز قوات مقاتلة من مختلف الصنوف ولا يوجد عنوان تدريب او مستشار”.

وأضاف، أن “حجج القوات الأمريكية التي تستخدمها في العراق بشأن وجود قواتها لتدريب ومساعدة الأجهزة الأمنية العراقية، مجرد كذبة تحاول القوات المحتلة تمريرها وتضليل الراي العام، من خلالها”.

وأوضح الخبير الأمني، أن “هناك عدة عوامل دفعت أمريكا للتمسك والارتكاز، في هذه القاعدة من غيره، ومن بينها حجم القاعدة، وكبرها من حيث المساحة، اذ تحتوي على بنى تحتية ومدارج للطائرات وملاجئ”.

وبين الطائي، أن “الأمر الثاني تمثل بموقع القاعدة الاستراتيجي في العراق؛ كونها تسيطر على المنطقة من حيث المسافة والمراقبة، بالإضافة الى كونها قريبة على الحدود السورية والاردنية”.

وأكد ان “الأمر الثالث يدور حول قدرتها على مراقبة ما يدخل وما يخرج الى سوريا ومنها الى لبنان من شاحنات ومعدات”، مشيرا الى أن “هذه القاعدة تعتبر ممرا جويا للطيران الأمريكي من والى الاردن سوريا وحتى الكيان الصهيوني، وكذلك ممرا بريا”.

ولفت الى، أن “عصابات داعش تنتشر في الصحراء عبر مضافات تسهل السيطرة والتحكم بها من قبل القوات الأمريكية”، موضحاً ان “العامل الاخير يتمحور حول اعتبار القاعدة موقع مسيطر متقدم للقوات الاميركية في المنطقة”.

وفي وقت سابق، طالب سكان محليون بمحافظة الأنبار، برحيل القوات الأمريكية من مناطق غربي الأنبار لدواع أمنية، فيما اعتبروا وجود الأمريكان بقاعدة عين الأسد “خطرا” على المحافظة.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here