بقلم// حسن النحوي
العراق من بلدان الريع النفطي ، و تعتمد عليه ميزانيته بشكل شبه تام ..
و لا يظهر في الافق اي حلول ناجعة لتنويع موارد الدولة
فلا القطاع الخاص ينشط و لا الضريبة متحركة و لا الگمارك نشطة و لا السياحة و لا الصناعة و لا الزراعة على نحو التصدير ..
النفط مهدد بانخفاض قيمته في المستقبل لعدّة اسباب ، منها ايجاد البدائل ، فالسيارات بدأت تتحول الى كهربائية ، طاقة الرياح اصبحت فاعلة و الطاقة الشمسية اصبحت بديلا ناجحا في بلدان كثيرة .
هذا يعني ان الطلب سيضعف مستقبلا
و قبل ان ينضب النفط لن نجد من يشتريه
الخامنئي العظيم اوصى الايرانيين بعدم بيع قطرة من النفط خارج البلد في المستقبل ، لماذا نبيع الطماطم لنستورد المعجون
استفيدوا منه كما هم يطلبوه و يستفيدوا منه .
الصناعات البتروكيمياوية عنصر مهم بالامكان الاستفادة من النفط فيه فصناعة البلاستك و الاصباغ و الزيوت و مصافي التكرير مورد عظيم .
تحويل الوزارات الى الاكتفاء الذاتي و جباية الضرائب .
نحن في خطر مستقبلي محدق و قريب ، اقرب من زمن نضوب التفط ، انه زمن عدم الحاجة للنفط كعنصر طاقة مستقبلي .
النفط لا مستقبل له ، فرجل الدولة الناجح من ترونه يسعى لايجاد البدائل على مختلف الصعد الاقتصادية .