بقلم// محمد فخري المولى

زوجة البغدادي كان لها ظهور اعلامي اثار موجة عارمة من الشد والجذب من حيث التوقيت وكذلك الروايات والاحداث.
داعش من التنظيمات التي كان لها تاثير على مجتمع المناطق التي سيطرت عليها بعدة صيغ مباشرة من خلال تعليمات وانظمة قمة بالتشدد وذات صبغة تعود بالانسانية الى عصور وحقب اعتقدنا انها كانت ستبقى حبيسة الكتب
هل كنا نتصور ان نعود بنا الزمن
لنستمع الى وجود سبايا وقتل مشرعن بالساحات العامة بل وصل الامر الى التفنن بوحشية القتل وتصوير ذلك،
اما موضوع سوق الرقيق فهو وصمة بجبين الحضارة وكل ما يتصل باحترام الذات المحترمة للانسان من كلا الجنسين .
لكن وما ادراك ما لكن
الجزء المهم من تلك المقابة بل هو مما رددته ما بين الكلمات والسطور لحديثها،
ان البغدادي كان ينتظر الموافقة الدولية
بل كان التنظيم على يقين ان المجتمع الدولي قاب قوسين او ادنى من اعتباره جزء من العالم الحالي،
هذا الامر لم يفسر الاتساع والامتداد بل وصل لمستوى عالمي بتناقل الاموال والافراد.
هنا نصل للنهايات المهمة التي يجب تمعن بها بل للجهات العلاقة التدقيق
من اعطى الوعود والمواثيق
ليتحول تنظيم القاعدة بنسخته الجديدة الى وعد بدولة معترف بها،
نقطة نظام وللاهمية القصوى يجب الاجابة عليها دون الاجابات الكلاسيكية المعتادة ،
لانه ما بين الكلمات رددت عبارة ( وقد غدر الغادرون)،
الكلام ليس رخيصا وخصوصا ان كان وسيلة للاقناع والمحادثات كما بغلاف الكتاب المرفقة صورته
بل هو قناعات راسخة ووعود ببناء مستقبل مزعوم كما بافغانستان.
لندقق وننظر للمستقبل جيدا.

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here