كنوز ميديا / اقتصاد

أقامت مؤسسة بلسم للتنمية المستدامة، اليوم الأربعاء، ورشة عمل حول أسواق الكاربون في ظل اتفاقية باريس للمناخ برعاية مكتب رئيس الوزراء محمد شياع السوداني.
وعقدت الورشة تحت عنوان “آليات أسواق الكاربون في ظل اتفاقية باريس للمناخ، وتطبيقها في العراق”، وقدمها مستشار لجنة الصحة النيابية عمار العطا ومستشار الحكومة البريطانية أحمد الكيلاني.

وقال مستشار رئيس الوزراء ضياء الناصري خلال الورشة التي أدارها وحضرتها وكالة الأنباء العراقيةوتابعتها كنوز ميديا  أن “هناك إمكانية لأن يطبق العراق آليات أسواق الكاربون بعد إجراء عملية تطوير واسعة للبنى التحتية وكذلك العمل على تعزيز السلامة البيئية والاقتصادية”.
وأضاف، أن “العراق يواجه تحديات التلوث والاعتماد على النفط والغاز وهناك ضرورة للبحث عن البدائل مع العمل على فرصة تحويل هذه التحديات إلى عملية استثمار للطاقة المتجددة والحد من الانبعاثات بالتزامن مع جهود مواجهة التغير المناخي”.
وتابع أنه “في ظل اتفاقية باريس للمناخ هناك امكانية بتوجيه تقنيات النظيفة في العراق لتأخذ دورها وبالإمكان ان تلعب آليات تعزيز التنمية المستدامة هذا الدور”.

بدوره أكد رئيس لجنة الصحة النيابية ماجد شنكالي في حديثه خلال الجلسة أن “هنالك ضرورة لوضع دراسة متكاملة لتأسيس شركة خاصة بهدف ربحي تتعلق بانبعاثات الكاربون، وأن يتحول الملف إلى سيادي لتعويض العراق عن أضرار تأثره بهذه الانبعاثات”.

وأضاف، أن “اقتصاديات أسواق الكاربون حديثة جدا والعمل على إيجاد تشريع عراقي بهذا الصدد بحاجة إلى دراسة مستفيضة على أن يكون ملف انبعاث الكاربون سيادي خصوصا وان ملف الانبعاثات يتعلق بقطاعات مختلفة “.

ولفت مستشار لجنة الصحة النيابية عمار العطا في حديثه خلال الورشة إن “العراق شهد زيادة متسارعة في الانبعاثات بعد العام 2006، ومن هنا تكمن أهمية وضع المعايير في المشاريع التي تتبنى اهداف التنمية المستدامة ووضع الخطط الوطنية لتخفيض الانبعاثات الكاربون”.

وأشار إلى ان “هناك توصيات تتضمن إصدار التشريعات اللازمة المتعلقة بالتغير المناخي وتخصيص جزء من عوائد الكاربون في دعم مشاريع التكيف مع آثار التغير المناخي والعمل على خفض الانبعاثات في حرق الغاز من خلال خطط تمويل الكاربون وتأسيس نظام موثوق للمراقبة وإجراء تقييمات مالية واستثمارية”.

بدوره قال مستشار الحكومة البريطانية أحمد الكيلاني المشارك في الورشة إن “التغير المناخي الذي طرأ على مساحات واسعة في العالم ومن بينها العراق حصل نتيجة عوامل متعددة من بينها الانبعاثات التي تؤثر على كل سكان الكرة الأرضية”.
وأضاف، أن “اتفاق باريس يتضمن التزامات من جميع الدول لخفض انبعاثاتها والعمل معاً للتكيف مع آثار تغير المناخ، ويوفر الاتفاق طريقاً للدول المتقدمة لمساعدة الدول النامية في جهود التخفيف من حدة المناخ والتكيف معها”.انتهى4

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here