بقلم// غيث العبيدي

بالعودة إلى الأزمة التاريخية بين الامام علي عليه السلام و بين من يقال عنهم صحابة نبينا الأعظم عليه وعلى ال بيته الصلوات، وما أفرزت من تواترات روائية نبعت عن حاجات موضوعية ‏فرضها الواقع الأموي آنذاك، ليخبرونا عن اتفاق قد تم بين جلف من أجلاف الحجاز( المرادي) ،
وعاهرة مجهولة من نساء الكوفة( قطام)، لأشتراك مصلحتيهما في التخلص من حامي الدين ووارث الشرائع السماوية •
ونص الاتفاق على ان تسلم له نفسها مقابل رأس علي بن ابي طالب عليه السلام !!
هذة الرواية اختزلت الدوافع الحقيقية خلف اغتيال مفخرة الاسلام الامام علي عليه السلام، بعد ان تسارعت الأحداث في الحجاز تسارع مجنون، بعد استشهاد نبينا الأعظم ليولد نظام سياسي هجين بسلوكيات يهودية ولمسات إسلامية، عاد على اثره اليهود بقوة بين صفوف المسلمين لدرجة أن أصبح بيت النبي غرفة عمليات خاصة للمؤامرات والمخططات السياسية والعسكرية معا، فكانت عائشة تحمل روحية الزعيم السياسي والقائد العسكري المعادي للأمام علي عليه السلام وخطه السياسي والاجتماعي !!
‏والتصديق بهذه الرواية اجحاف وتقاعس عن كشف ملابسات اغتيال امامنا علي عليه السلام •
من كتب التاريخ تعمد ان يخبرنا بتلك القصة بل وارادنا ان نعيد ونصقل فيها، وماهي بالحقيقة الا حبكه أدبية لمجموعة أحداث متتابعة كتبت في
في الشام وحفظت في مصر. وفعلت في الكوفه
للتقليل من شأن الامام علي عليه السلام، من جانب ومن اخر لحصر الاسلام بالخط الأموي المتصالح مع اليهود !!
المؤامرة اكبر من ذلك بكثير، بدلالة عند ورود خبر نجاح العملية سجدت عائشة سجدة الشكر لله وعتقت رقبة العبد الذي جاء بهذا الخبر •
ولك تبقي الدولة الاسلامية ضعيفة وقادتها فاسدين، نالت تلك المؤامرة رضا واستحسان الممالك و الامبراطوريات المجاورة للدولة الإسلامية •
السلام على نبراس العدالة وامير الفقراء
يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حيا.

وبكيف الله •

LEAVE A REPLY

Please enter your comment!
Please enter your name here